اليوم الوطني السعودي بناء وبنيان – سحر زين الدين عبدالمجيد

اليوم الوطني مسئولية تجديد العهد والولاء والانتماء الحقيقي، في البناء والبنيان لوطننا السعودية نموذج العطاء لكل الأوطان، وطن بقياداتنا الحكيمة الرشيدة يتجدد عهده وليس بالجديد في خدمة المقدسات الشريفة المدينة المنورة ومكة قبلة المسلمين. وطن آمن وعجلة التنمية الأولى فيه هي الإنسان.

تتجدد مسئولية المواطن السعودي في تفاصيل يومه بوعيه ليقابل تمكين وطنه له، ونجاحه الذي يمثل نجاحاً اجتماعياً وعلمياً وعملياً وإنسانياً بكل تخصص وقطاع، هو نجاح الوطن الذي يشاطر فيه المرابطين على الحدود قيمة وحماية وامتناناً لله أن كرّم السعودية برؤية واعدة، وشرفها لتكون بوابة دينية في خدمة ضيوف الرحمن.

جسدت السعودية منذ تاريخ توحيدها عام 1932، على يد الملك عبد العزيز رحمه الله، وحتى تحول ذلك الإرث العريق إلى عجلة ديناميكية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز صنعها بعد توفيق الله عراب الرؤية ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، لم تأت الرؤية عبثاً بل مدروسة وصنعت درساً لبوابة سعودية رقمية، وبوابة حضارية، وبوابة دبلوماسية، وبوابة دينية، وبوابة عالم من التخصصات في كل القطاعات، تلك الرؤية 2030، الرؤية الولادة بتاريخ آفاقه عظيمة محليًا وإقليميًا ودوليًا واقتصاديًا، رؤية بناء الإنسان وصناعة قرارات نجاحات جديدة وحديثة لم تعد تعتمد على البترول، بل على موارد عدة تنافسية.

السعودية عروس الرؤية والحضارة والنجاح، بوعينا ومسئوليتنا ووطنيتنا نحميها، رجالاً نساءً شيوخاً أطفالاً، عروس تنقش حناها اليوم الوطني، على كف الأمل الذي نعيشه حقيقة يشار لها بالبنان بعد أن كان حلماً، تحولنا من حالمين إلى شعبه يتنفس الطموح والتنافسية ويكافح ليكون في الصفوف الأولى.

اللهم احفظ أرض السعودية أرض الحرمين الشريفين، واحفظ أمننا وأماننا وقياداتنا والمرابطين على الحدود. واحفظ بلادنا وبلاد المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، وأعد علينا كل عام السلام والأمن ونحن شاكرين حامدين بحسن استخدام النعم الوفيرة علينا، نبات ونصبح آمنين مطمئنين وطناً وقيادات وشعباً وأرضاً. واكفنا شر كل ذي شر.

اليوم الوطني مسئولية تجديد العهد والولاء والانتماء الحقيقي، في البناء والبنيان لوطننا السعودية نموذج العطاء لكل الأوطان، وطن بقياداتنا الحكيمة الرشيدة يتجدد عهده وليس بالجديد في خدمة المقدسات الشريفة المدينة المنورة ومكة قبلة المسلمين. وطن آمن وعجلة التنمية الأولى فيه هي الإنسان.

تتجدد مسئولية المواطن السعودي في تفاصيل يومه بوعيه ليقابل تمكين وطنه له، ونجاحه الذي يمثل نجاحاً اجتماعياً وعلمياً وعملياً وإنسانياً بكل تخصص وقطاع، هو نجاح الوطن الذي يشاطر فيه المرابطين على الحدود قيمة وحماية وامتناناً لله أن كرّم السعودية برؤية واعدة، وشرفها لتكون بوابة دينية في خدمة ضيوف الرحمن.

جسدت السعودية منذ تاريخ توحيدها عام 1932، على يد الملك عبد العزيز رحمه الله، وحتى تحول ذلك الإرث العريق إلى عجلة ديناميكية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز صنعها بعد توفيق الله عراب الرؤية ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، لم تأت الرؤية عبثاً بل مدروسة وصنعت درساً لبوابة سعودية رقمية، وبوابة حضارية، وبوابة دبلوماسية، وبوابة دينية، وبوابة عالم من التخصصات في كل القطاعات، تلك الرؤية 2030، الرؤية الولادة بتاريخ آفاقه عظيمة محليًا وإقليميًا ودوليًا واقتصاديًا، رؤية بناء الإنسان وصناعة قرارات نجاحات جديدة وحديثة لم تعد تعتمد على البترول، بل على موارد عدة تنافسية.

السعودية عروس الرؤية والحضارة والنجاح، بوعينا ومسئوليتنا ووطنيتنا نحميها، رجالاً نساءً شيوخاً أطفالاً، عروس تنقش حناها اليوم الوطني، على كف الأمل الذي نعيشه حقيقة يشار لها بالبنان بعد أن كان حلماً، تحولنا من حالمين إلى شعبه يتنفس الطموح والتنافسية ويكافح ليكون في الصفوف الأولى.

اللهم احفظ أرض السعودية أرض الحرمين الشريفين، واحفظ أمننا وأماننا وقياداتنا والمرابطين على الحدود. واحفظ بلادنا وبلاد المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، وأعد علينا كل عام السلام والأمن ونحن شاكرين حامدين بحسن استخدام النعم الوفيرة علينا، نبات ونصبح آمنين مطمئنين وطناً وقيادات وشعباً وأرضاً. واكفنا شر كل ذي شر.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.