لم يسمح الهلاليون لهزة الشمال في دوري النخبة الآسيوي أن تمتد أو تكون لها ارتدادات في أروقة المعسكر الهلالي، ونجحوا باقتدار في احتواء آثارها السلبية وقتلها في مهدها، عندما استضافوا فريق الفتح المنهك، الذي يئن تحت وطأة الخسائر، فانتدب المدرب المغربي السلامي ليصلح ما يمكن إصلاحه بعد إقالة المدرب الوطني خالد العطوي.
نعم.. كان من الممكن لهزيمة الهلال بثلاثية أمام فريق الشمال القطري أن تلقي بظلالها على مسيرة الفريق لو لم يتعافَ منها سريعًا، رغم أن ظروف مباراة الشمال معروفة للجميع؛ فقد دخلها الإيطالي إنزاغي بقائمة كاملة من اللاعبين الاحتياطيين باستثناء الفرنسي ثيو! والأدهى والأمرّ أن بعض الاحتياطيين، أو الذين لم يشاركوا بصورة منتظمة، لم يسلموا هم أيضًا من الإبعاد، كـ مندش وناصر الدوسري. ويبدو أن إنزاغي قد عزم على عدم التفريط في أي نقطة في الدوري، في ظل معرفته بقدرة الهلال على التأهل إلى الأدوار الإقصائية من البطولة الآسيوية، مع نظامها الذي يسمح بتأهل ثمانية فرق من أصل 16 فريقًا يشاركون في الأدوار التمهيدية.
ورغم أن هزيمة الهلال أمام الشمال قد أقلقت الجماهير، فإن ثمة فوائد خرج بها إنزاغي والفريق من هذه المباراة، وأولها التأكيد على أنه بالفعل يمتلك دكة قوية، لكن من غير المنطقي أن تدفع بعناصرها دفعة واحدة وتطلب منهم تحقيق الفوز؛ فالانسجام مفقود، فضلًا عن تغيير طريقة اللعب التي اعتاد عليها اللاعبون منذ بداية الموسم. لكن المطمئن أن الزعيم، بما يمتلكه من إمكانات، قادر على التعويض، لا سيما أن المواجهة التالية ستكون في الرياض مساء غد الثلاثاء أمام شباب الأهلي الإماراتي. كما أن عودة النجم سالم الدوسري وتسجيله هدفًا في مرمى الشمال قد أسعدا عشاق الهلال، كون استعادته لمستواه المعروف ستشكل إضافة قوية إلى صفوف الموج الأزرق.
في مباراة الفتح، عوَّض الهلال خسارته في الاستحقاق الآسيوي وخرج بثنائية نظيفة، لكن هذا التعويض لن يكتمل إلا بتخطي شباب الأهلي الإماراتي، وكذلك الاتفاق قبل التوقف لأيام «فيفا»، وعندها يمكن أن نقول إن الزعيم العالمي قد أنهى جزءًا مهمًا من موسمه الكروي بأفضل صورة.
لم يسمح الهلاليون لهزة الشمال في دوري النخبة الآسيوي أن تمتد أو تكون لها ارتدادات في أروقة المعسكر الهلالي، ونجحوا باقتدار في احتواء آثارها السلبية وقتلها في مهدها، عندما استضافوا فريق الفتح المنهك، الذي يئن تحت وطأة الخسائر، فانتدب المدرب المغربي السلامي ليصلح ما يمكن إصلاحه بعد إقالة المدرب الوطني خالد العطوي.
نعم.. كان من الممكن لهزيمة الهلال بثلاثية أمام فريق الشمال القطري أن تلقي بظلالها على مسيرة الفريق لو لم يتعافَ منها سريعًا، رغم أن ظروف مباراة الشمال معروفة للجميع؛ فقد دخلها الإيطالي إنزاغي بقائمة كاملة من اللاعبين الاحتياطيين باستثناء الفرنسي ثيو! والأدهى والأمرّ أن بعض الاحتياطيين، أو الذين لم يشاركوا بصورة منتظمة، لم يسلموا هم أيضًا من الإبعاد، كـ مندش وناصر الدوسري. ويبدو أن إنزاغي قد عزم على عدم التفريط في أي نقطة في الدوري، في ظل معرفته بقدرة الهلال على التأهل إلى الأدوار الإقصائية من البطولة الآسيوية، مع نظامها الذي يسمح بتأهل ثمانية فرق من أصل 16 فريقًا يشاركون في الأدوار التمهيدية.
ورغم أن هزيمة الهلال أمام الشمال قد أقلقت الجماهير، فإن ثمة فوائد خرج بها إنزاغي والفريق من هذه المباراة، وأولها التأكيد على أنه بالفعل يمتلك دكة قوية، لكن من غير المنطقي أن تدفع بعناصرها دفعة واحدة وتطلب منهم تحقيق الفوز؛ فالانسجام مفقود، فضلًا عن تغيير طريقة اللعب التي اعتاد عليها اللاعبون منذ بداية الموسم. لكن المطمئن أن الزعيم، بما يمتلكه من إمكانات، قادر على التعويض، لا سيما أن المواجهة التالية ستكون في الرياض مساء غد الثلاثاء أمام شباب الأهلي الإماراتي. كما أن عودة النجم سالم الدوسري وتسجيله هدفًا في مرمى الشمال قد أسعدا عشاق الهلال، كون استعادته لمستواه المعروف ستشكل إضافة قوية إلى صفوف الموج الأزرق.
في مباراة الفتح، عوَّض الهلال خسارته في الاستحقاق الآسيوي وخرج بثنائية نظيفة، لكن هذا التعويض لن يكتمل إلا بتخطي شباب الأهلي الإماراتي، وكذلك الاتفاق قبل التوقف لأيام «فيفا»، وعندها يمكن أن نقول إن الزعيم العالمي قد أنهى جزءًا مهمًا من موسمه الكروي بأفضل صورة.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.