لقد مرت اللغة العربية والأمة بمحن عديدة وخاصة اللهجات والاجتياحات الاستعمارية قديماً وحديثاً ولولا القرآن الكريم لذهبت اللغة العربية إلى حيث لا عودة كما نجده في بعض البلدان العربية التي تعرضت للغزو والاستباحة، وعلى سبيل المثال بلاد المغرب العربي وخاصة الجزائر وفلسطين ولبنان وجنوب السودان، ولولا القرآن الكريم ما قاومت هذه البلدان اللغة الفرنسية والعبرية والإنجليزية.
وكان من الملاحظ أن أمتنا كلما تعرضت لداهية من دواهي الاستعمار والاجتياح كان القرآن الكريم هو الذي يوقظها وهو الذي يجدد فكرها وتصورها، ويبعثها من تحت الركام لتبدأ من جديد وتشارك في الحضارة الإنسانية.
وقد رأينا ما تعرضت له اللغة العربية وآدابها عبر مرحلتي الحكم المملوكي والحكم العثماني في مصر وبلاد الشام، حيث تراجع الأدب وتجمدت اللغة وضعفت وأصابتها أمراض الركاكة والعجمية، ولكن القرآن الكريم من خلال حفاظه ودارسيه استطاعوا أن يعيدوا إلى اللغة العربية نضارتها وبهاءها.
ويمكن القول بصفة عامة أن حفظ اللغة العربية والأمة العربية جميعاً من خلال القرآن الكريم ليبقى حارساً عليها منذ بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - «البعثة المحمدية» حتى يومنا هذا، فإن أعداء الإسلام وخصومه كانوا في محاولاتهم العدوانية لاستئصال الإسلام أو زعزعته في النفوس يعملون على إضعاف اللغة العربية والتشكيك في قدراتها في مجالات العلوم والفكر، ويدعون إلى الانسلاخ عنها وإحلال لغات أو لهجات أخرى مكانها مما تناوله كثير من المنصفين وخاصة في مجال الدعوة إلى العامية بدلاً من الفصحى.
وقد كان تأثير القرآن الكريم في اللغة العربية بصفة عامة في مجالين:
- مجال التعبير كما في المستوى البياني المعجز لبلاغة القرآن.
- مجال الفكر والتصور الذي يقود إلى العمل والإتقان والتفكير والتدبر.
لقد مرت اللغة العربية والأمة بمحن عديدة وخاصة اللهجات والاجتياحات الاستعمارية قديماً وحديثاً ولولا القرآن الكريم لذهبت اللغة العربية إلى حيث لا عودة كما نجده في بعض البلدان العربية التي تعرضت للغزو والاستباحة، وعلى سبيل المثال بلاد المغرب العربي وخاصة الجزائر وفلسطين ولبنان وجنوب السودان، ولولا القرآن الكريم ما قاومت هذه البلدان اللغة الفرنسية والعبرية والإنجليزية.
وكان من الملاحظ أن أمتنا كلما تعرضت لداهية من دواهي الاستعمار والاجتياح كان القرآن الكريم هو الذي يوقظها وهو الذي يجدد فكرها وتصورها، ويبعثها من تحت الركام لتبدأ من جديد وتشارك في الحضارة الإنسانية.
وقد رأينا ما تعرضت له اللغة العربية وآدابها عبر مرحلتي الحكم المملوكي والحكم العثماني في مصر وبلاد الشام، حيث تراجع الأدب وتجمدت اللغة وضعفت وأصابتها أمراض الركاكة والعجمية، ولكن القرآن الكريم من خلال حفاظه ودارسيه استطاعوا أن يعيدوا إلى اللغة العربية نضارتها وبهاءها.
ويمكن القول بصفة عامة أن حفظ اللغة العربية والأمة العربية جميعاً من خلال القرآن الكريم ليبقى حارساً عليها منذ بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - «البعثة المحمدية» حتى يومنا هذا، فإن أعداء الإسلام وخصومه كانوا في محاولاتهم العدوانية لاستئصال الإسلام أو زعزعته في النفوس يعملون على إضعاف اللغة العربية والتشكيك في قدراتها في مجالات العلوم والفكر، ويدعون إلى الانسلاخ عنها وإحلال لغات أو لهجات أخرى مكانها مما تناوله كثير من المنصفين وخاصة في مجال الدعوة إلى العامية بدلاً من الفصحى.
وقد كان تأثير القرآن الكريم في اللغة العربية بصفة عامة في مجالين:
- مجال التعبير كما في المستوى البياني المعجز لبلاغة القرآن.
- مجال الفكر والتصور الذي يقود إلى العمل والإتقان والتفكير والتدبر.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.