الصراع على من يحكم لبنان بعد الحرب!

بوتين: تعزيز الثالوث النووي الروسي أولوية مطلقة لسيادة بلادنا

الدوري الألماني: بايرن ميونيخ يسحق يونيون برلين بسباعية نظيفة

ترامب يغلق أبواب البيت الأبيض أمام 3 مؤسسات إعلامية

الخسائر البشرية الأمريكية في حرب إيران تتجاوزون الأرقام المعلنة

ترامب عن إيران: إنهم يريدون الآن إبرام صفقة لأنهم يخسرون في كل شيء

صندوق النقد يريد مفاتيح المصارف… و30% من الودائع تحت المجهر!

بالفيديو: مستوطن ملثم ينهال بالهراوة على فلسطينية ويفرّ!

قال مرجع سياسي بارز لـ«الأنباء»: «حقيقة الصراع حاليا في لبنان داخلي ويتعلق بمن يحكم البلد بعد نهاية الحرب الحالية. ثمة فريق يستدرج عروضا تتضمن تعديلات جذرية على دستور الطائف وتمس مكونا أساسيا في الوطن بما تبقى له من دور في تركيب السلطة، وعبر المطالبة بشراكة في مؤسسات بقيت بعد الطائف من حصة طائفة معينة، بغية تعطيل القرار فيها. في حين ان الفريق المعني يتمسك بكل ما يحصل عليه، وينقله من العرف إلى الدستور، وهو يمسك بالقرار المالي في البلد، وعبره يعطل جميع القرارات التي لا تناسبه».

ورأى ان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون سيزور العاصمة الأميركية، وسيتمسك بحصر التفاوض بالدولة اللبنانية، وعدم القبول بأن يؤول هذا الحق السيادي إلى طرف آخر. وقال: «سيمضي رئيس الجمهورية في تطبيق قرار حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، والقيام بما يلزم لمنع أي مكون داخلي من توريط البلاد في حرب كبرى، حتى مع الدولة العدوة إسرائيل، لأن المسألة تمس بوجود الدولة اللبنانية من عدمها».

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

وفي الشق الأمني، وفي معلومات خاصة بـ«الأنباء»، أن الفريق الأمني لرئيس الحكومة د. نواف سلام والتابع لحرس رئاسة الحكومة، عزز أخيرا الإجراءات الأمنية لمواكبة تنقل سلام حيث بات يستخدم موكبا أو اثنين للتمويه، بعدما كانت تنقلات سلام سابقا تقتصر على موكب واحد من سيارتين أو ثلاث فقط.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

إشـتـرك بالمجموعة البريدية
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني