الشهرة قد تُسقط صاحبها من القمة الى القاع !

يحذّر المقال من السقوط الحاد من قمة القبول والمحبة إلى العزلة والنفور، باعتباره نتيجة طبيعية لتحولات سلوكية ونفسية تصيب الإنسان بعد النجاح والشهرة، أبرزها تضخم الأنا والأنانية والتعالي والاستهانة بالآخرين. ويوضح أن الشهرة لا تغيّر الإنسان بقدر ما تكشف حقيقته وتضخّم عيوبه، خاصة مع تأثير "بطانة السوء" والعيش في فقاعة المديح الدائم. ويخلص إلى أن البقاء في القمة يحتاج إلى توازن نفسي وصلابة أخلاقية ووعي ذاتي مستمر، لأن الناس لا يغفرون غرور من رفعوه يوماً على أكتافهم إذا تنكّر لقلوبهم.