خلق الله الإنسان ضعيفاً، ينشأ في كنف والديه ومجتمعه، ويتنقل إلى مراحل العلم والخبرة حتى يشتد عوده، ويكسب رزقه، ويكوّن أسرة والعيش بنعمة وطمأنينة وأمن وإيمان. غير أن علينا أن نستذكر من له الفضل علينا.
قال تعالى: {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّه} خلقنا ورزقنا وهدانا للإسلام. ومن فضله تعالى أننا في بلاد الحرمين الشريفين ننعم بالأمن والإيمان والصحة والعيش الكريم. ونشكره تعالى بحسن العبادة واتباع أوامره وتجنب نواهيه، قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ).
ثانياً: فضل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم:
أرسله الله مبشراً ونذيراً، فبلغ الرسالة، وهدانا الله به للتوحيد، ولأركان الإسلام والعبادات والعدل ومكارم الأخلاق، وأنزل الله عليه في حجة الوداع: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} وقال صلى الله عليه وسلم: «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق». وقد أوذي صلى الله عليه وسلم فصبر حتى أتم رسالته للعالمين. هو قدوتنا، وما أحلّ حلالاً وما حرّم حراماً إلا كان خيراً لنا في دنيانا وآخرتنا.
قال تعالى: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} يتعبون ويسهرون لأجلنا، ويقدمون سعادتنا على أنفسهم. فضلهما لا يسدده مال، بل برٌّ وإحسان وطاعة في غير معصية، ورعايتهما والدعاء لهما واجب.
وطننا السعودية هوية وتاريخ وعقيدة ومهبط الوحي. من افضاله؛ آوانا وأمّننا، ومنحنا الهوية والتعليم والصحة والعيش الكريم ووفر فرص العمل وحفظ الحقوق وكفل التأمين الاجتماعي لمستحقيه. فعلينا حقٌّ وواجبٌ لوطننا بالفداء والتضحية بالروح والمال والنفيس، وأن نحمي منجزاته من الغش أو التلاعب بمقدراته أو بالإهمال عن أداء أعمالنا، وألا نتهرب من أداء الحقوق والواجبات. وأن نلجم كل من ينشر شائعة أو فتنة.
فحق الوطن علينا أن نحميه ونذود عنه حباً ووفاءً، ونلتزم بأنظمته ونكون سفراء له بصورة مشرقة كما يستحق. فالإخلاص للوطن من الإيمان، والدفاع عنه واجب شرعي ووطني، وقد نص عليه النظام الأساسي للحكم في المادة (34): «الدفاع عن العقيدة والمجتمع والوطن واجب على كل مواطن». كما أن نظام مكافحة الإرهاب والجرائم المعلوماتية يجرّم من يمس أمنه. ومن أحب وطنه حفظ أسراره، وبلّغ على من أراد به سوء عبر تطبيق (كلنا أمن).
بفضل الله ثم بفضل ولاة الأمر استتب الأمن والإيمان. فهم يحكمون بشرع الله ويتبعون السنة الشريفة ويخدمون الحرمين الشريفين وينشرون العدل. قال تعالى: أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ومن فضلهم؛ تم توحيد البلاد على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله، وحمايتهم للوطن من الفتن، وقيادتهم له على النهج الصحيح، واستدامة البناء والتطور برؤية 2030. فشكرهم واجب بالسمع والطاعة والدعاء لهم.
فمن المجتمع؛ أساتذة يعلموننا، وجيران يحسنون جيرتنا، وأصدقاء يساعدوننا، وأطباء يداووننا وجنود مرابطون على الثغور لحمايتنا، وشرطة تحفظ الأمن، ودفاع مدني يصل على مدار الساعة، ومن كل الوزارات بتنوع دوائرها وخدماتها؛ المياه والكهرباء والصحة والمواصلات وغيرها، مؤتمرة بأمر ولاة الأمر لخدمة المواطنين وتوفير افضل سبل العيش الكريم والرفاهية والازدهار.
بشكر الله يزداد فضله، قال تعالى: {لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} والصلاة على الرسول بركة في الدنيا وشفاعة في الآخرة، والإحسان والدعاء للوالدين برٌّ موصول لهما، والسمع والطاعة لولاة الأمر خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والوفاء والذود عن الوطن واجب شرعي.
خلق الله الإنسان ضعيفاً، ينشأ في كنف والديه ومجتمعه، ويتنقل إلى مراحل العلم والخبرة حتى يشتد عوده، ويكسب رزقه، ويكوّن أسرة والعيش بنعمة وطمأنينة وأمن وإيمان. غير أن علينا أن نستذكر من له الفضل علينا.
قال تعالى: {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّه} خلقنا ورزقنا وهدانا للإسلام. ومن فضله تعالى أننا في بلاد الحرمين الشريفين ننعم بالأمن والإيمان والصحة والعيش الكريم. ونشكره تعالى بحسن العبادة واتباع أوامره وتجنب نواهيه، قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ).
ثانياً: فضل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم:
أرسله الله مبشراً ونذيراً، فبلغ الرسالة، وهدانا الله به للتوحيد، ولأركان الإسلام والعبادات والعدل ومكارم الأخلاق، وأنزل الله عليه في حجة الوداع: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} وقال صلى الله عليه وسلم: «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق». وقد أوذي صلى الله عليه وسلم فصبر حتى أتم رسالته للعالمين. هو قدوتنا، وما أحلّ حلالاً وما حرّم حراماً إلا كان خيراً لنا في دنيانا وآخرتنا.
قال تعالى: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} يتعبون ويسهرون لأجلنا، ويقدمون سعادتنا على أنفسهم. فضلهما لا يسدده مال، بل برٌّ وإحسان وطاعة في غير معصية، ورعايتهما والدعاء لهما واجب.
وطننا السعودية هوية وتاريخ وعقيدة ومهبط الوحي. من افضاله؛ آوانا وأمّننا، ومنحنا الهوية والتعليم والصحة والعيش الكريم ووفر فرص العمل وحفظ الحقوق وكفل التأمين الاجتماعي لمستحقيه. فعلينا حقٌّ وواجبٌ لوطننا بالفداء والتضحية بالروح والمال والنفيس، وأن نحمي منجزاته من الغش أو التلاعب بمقدراته أو بالإهمال عن أداء أعمالنا، وألا نتهرب من أداء الحقوق والواجبات. وأن نلجم كل من ينشر شائعة أو فتنة.
فحق الوطن علينا أن نحميه ونذود عنه حباً ووفاءً، ونلتزم بأنظمته ونكون سفراء له بصورة مشرقة كما يستحق. فالإخلاص للوطن من الإيمان، والدفاع عنه واجب شرعي ووطني، وقد نص عليه النظام الأساسي للحكم في المادة (34): «الدفاع عن العقيدة والمجتمع والوطن واجب على كل مواطن». كما أن نظام مكافحة الإرهاب والجرائم المعلوماتية يجرّم من يمس أمنه. ومن أحب وطنه حفظ أسراره، وبلّغ على من أراد به سوء عبر تطبيق (كلنا أمن).
بفضل الله ثم بفضل ولاة الأمر استتب الأمن والإيمان. فهم يحكمون بشرع الله ويتبعون السنة الشريفة ويخدمون الحرمين الشريفين وينشرون العدل. قال تعالى: أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ومن فضلهم؛ تم توحيد البلاد على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله، وحمايتهم للوطن من الفتن، وقيادتهم له على النهج الصحيح، واستدامة البناء والتطور برؤية 2030. فشكرهم واجب بالسمع والطاعة والدعاء لهم.
فمن المجتمع؛ أساتذة يعلموننا، وجيران يحسنون جيرتنا، وأصدقاء يساعدوننا، وأطباء يداووننا وجنود مرابطون على الثغور لحمايتنا، وشرطة تحفظ الأمن، ودفاع مدني يصل على مدار الساعة، ومن كل الوزارات بتنوع دوائرها وخدماتها؛ المياه والكهرباء والصحة والمواصلات وغيرها، مؤتمرة بأمر ولاة الأمر لخدمة المواطنين وتوفير افضل سبل العيش الكريم والرفاهية والازدهار.