يشير المقال إلى تراجع ملحوظ في ارتداء الزي الوطني السعودي بين شريحة من الشباب في الأماكن العامة، مقابل انتشار الملابس الغربية والرياضية، ما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التحوّل وانعكاساته على الهوية. ويؤكد الكاتب أن الحفاظ على الثوب والشماغ جزء أساسي من تعزيز الانتماء الوطني ولا يتعارض مع الانفتاح والحداثة، داعيًا الأسرة والمدرسة والإعلام والجهات الثقافية إلى مبادرات واعية لترسيخ قيمة الزي الوطني بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الهوية السعودية.