في تاريخ العلاقات العربية، ثمة وشائج تتجاوز الأطر الدبلوماسية المألوفة، والمصالح السياسية العابرة، لتستقر في مساحات الوجدان الإنساني المشترك، والنضال القومي والفكر التنويري الأصيل. ولعل النموذج الأبرز على هذه العلاقات الاستثنائية، هو تلك الرابطة الفكرية والإنسانية العميقة التي جمعت خادم الحرمين الش