الدفاع عن المملكة – د.فهد بن إبراهيم الجمعة

الدفاع عن بلادنا المملكة العربية السعودية -حرسها الله- واجبٌ على كل مسلم وكل ذي ضمير حي قادر على القيام بفعل يصب في هذا الاتجاه وإن كان يسيرًا، والواجب عدم المشاركة في دعم أو تشجيع ما يقوم به أعداء المملكة من شن هجمات إعلامية هدفها الفوضى والاضطراب وزعزعة الأمن.

الكثيرون لا يريدون الخير للمملكة العربية السعودية، وكثيرون هم الذين لا يثمّنون ما تقوم به قيادة هذه البلاد المباركة لحماية الإسلام وخدمة الحرمين الشريفين وإعادة الروح للأمتين العربية والإسلامية والارتقاء بالمواطن السعودي والخليجي والعربي والإسلامي وبالإنسان في كل مكان وتطوير المنطقة.

إن ما قامت وتقوم به المملكة العربية السعودية يستوجب بسببه مناصرتها والدفاع عنها والوقوف في وجه مريدي السوء لها، يكفي أنها صِمَامُ أمان المنطقة، ويكفي أنها حامية الإسلام وخادمة الحرمين الشريفين والساعية إلى خدمة المسلمين في كل مكان وزمان.

المملكة العربية السعودية هي عمود خيمة الإسلام والعروبة، هي الأساس الذي ينبغي ألا يجرح في وجود العرب والمسلمين الذين تعمل من أجلهم ومن أجل الارتقاء بهم وحمايتهم.

المملكة العربية السعودية ليست في حاجة إلى مَن ينافقها أو أن يمدحها ويثني عليها بما ليس فيها، أو يثني على قادتها وشعبها بما ليسوا أهلًا له، فأن تدافع عن السعودية أو تقول كلمة حق فيها فأنت إنما تقوم بواجبك تجاه البلاد حامية الإسلام والعروبة والتي تعمد دائمًا وأبدًا إلى الوقوف في وجه مريدي السوء وتنظيف المنطقة منهم، من أهل الإرهاب والطوائف المنحرفة عن المنهج السلفي المعتدل والطريق الوسط الذي لا اعوجاج فيه، وأن تفعل هذا فأنت تفعله لنفسك لأنك أيضًا من المشمولين برعايتها والمستفيدين من الدور الذي تقوم به في هذه المنطقة وفي العالم.

إن حق المملكة العربية السعودية على الأمتين العربية والإسلامية هو تأييدها وشد أزر قيادتها، والدفاع عنها واجب ينبغي عدم التأخر عن القيام به لأنه في كل الأحوال دفاع عن الإسلام والمسلمين.

إن المملكة العربية السعودية لم تألُ جهدًا في محاربة الإرهاب، الذي ضرب أطنابه في كافة أنحاء العالم، ولأجل ذلك وضعت السعودية محاربة هذه الآفة الشريرة في أهم الأعمال التي تعمل عليها، والتي تؤكدها مرة تلو أخرى بأن ضررها عليها يتعدى المتضررين الآخرين.

وتُعتبر المملكة العربية السعودية رائدة في مجال مكافحة الإرهاب، إذ أسهمت بفاعلية في اللقاءات الإقليمية والدولية، التي تبحث موضوع مكافحة الإرهاب وتجريم الأعمال الإرهابية وفق أحكام الشريعة الإسلامية، واعتبارها ضمن جرائم الحرابة التي تخضع لأشد العقوبات، إلى جانب تعزيز وتطوير المملكة للأنظمة واللوائح ذات العلاقة بمكافحة الإرهاب والجرائم الإرهابية، وتحديث وتطوير أجهزة الأمن وجميع الأجهزة الأخرى المعنية بمكافحة الإرهاب.

وعلى مستوى المعالجة الأمنية، سطّر رجال الأمن في المملكة العربية السعودية إنجازات أمنية كبيرة في التصدي لأعمال العنف والإرهاب، ونجحوا في توجيه الضربات الاستباقية وإفشال الكثير من العمليات الإرهابية، كما نجحوا في اختراق الدائرة الثانية لأصحاب الفكر الضال، وهم المتعاطفون والممولون للإرهاب، الذين لا يقلون خطورة عن منفذي العمليات الإرهابية، وألقوا القبض على الكثير منهم.

إن زرع قيمة حب الوطن في نفوس الناشئة مطلب شرعي، يجب الحرص عليه وتعميمه من خلال وسائل الإعلام والتعليم والمساجد لتوعية أبناء المملكة بقيمة وطنهم.

وختامًا أقول لكل مواطن سعودي ولكل مقيم على أرضها ولكل مسلم:

دافعوا عن المملكة العربية السعودية، فإن دفاعكم عنها دفاع عن الإسلام والتوحيد.

حفظ الله بلادنا وولاة أمرنا وعلماءنا بحفظه، وأبعد عنا كل شر ومكروه.

الدفاع عن بلادنا المملكة العربية السعودية -حرسها الله- واجبٌ على كل مسلم وكل ذي ضمير حي قادر على القيام بفعل يصب في هذا الاتجاه وإن كان يسيرًا، والواجب عدم المشاركة في دعم أو تشجيع ما يقوم به أعداء المملكة من شن هجمات إعلامية هدفها الفوضى والاضطراب وزعزعة الأمن.

الكثيرون لا يريدون الخير للمملكة العربية السعودية، وكثيرون هم الذين لا يثمّنون ما تقوم به قيادة هذه البلاد المباركة لحماية الإسلام وخدمة الحرمين الشريفين وإعادة الروح للأمتين العربية والإسلامية والارتقاء بالمواطن السعودي والخليجي والعربي والإسلامي وبالإنسان في كل مكان وتطوير المنطقة.

إن ما قامت وتقوم به المملكة العربية السعودية يستوجب بسببه مناصرتها والدفاع عنها والوقوف في وجه مريدي السوء لها، يكفي أنها صِمَامُ أمان المنطقة، ويكفي أنها حامية الإسلام وخادمة الحرمين الشريفين والساعية إلى خدمة المسلمين في كل مكان وزمان.

المملكة العربية السعودية هي عمود خيمة الإسلام والعروبة، هي الأساس الذي ينبغي ألا يجرح في وجود العرب والمسلمين الذين تعمل من أجلهم ومن أجل الارتقاء بهم وحمايتهم.

المملكة العربية السعودية ليست في حاجة إلى مَن ينافقها أو أن يمدحها ويثني عليها بما ليس فيها، أو يثني على قادتها وشعبها بما ليسوا أهلًا له، فأن تدافع عن السعودية أو تقول كلمة حق فيها فأنت إنما تقوم بواجبك تجاه البلاد حامية الإسلام والعروبة والتي تعمد دائمًا وأبدًا إلى الوقوف في وجه مريدي السوء وتنظيف المنطقة منهم، من أهل الإرهاب والطوائف المنحرفة عن المنهج السلفي المعتدل والطريق الوسط الذي لا اعوجاج فيه، وأن تفعل هذا فأنت تفعله لنفسك لأنك أيضًا من المشمولين برعايتها والمستفيدين من الدور الذي تقوم به في هذه المنطقة وفي العالم.

إن حق المملكة العربية السعودية على الأمتين العربية والإسلامية هو تأييدها وشد أزر قيادتها، والدفاع عنها واجب ينبغي عدم التأخر عن القيام به لأنه في كل الأحوال دفاع عن الإسلام والمسلمين.

إن المملكة العربية السعودية لم تألُ جهدًا في محاربة الإرهاب، الذي ضرب أطنابه في كافة أنحاء العالم، ولأجل ذلك وضعت السعودية محاربة هذه الآفة الشريرة في أهم الأعمال التي تعمل عليها، والتي تؤكدها مرة تلو أخرى بأن ضررها عليها يتعدى المتضررين الآخرين.

وتُعتبر المملكة العربية السعودية رائدة في مجال مكافحة الإرهاب، إذ أسهمت بفاعلية في اللقاءات الإقليمية والدولية، التي تبحث موضوع مكافحة الإرهاب وتجريم الأعمال الإرهابية وفق أحكام الشريعة الإسلامية، واعتبارها ضمن جرائم الحرابة التي تخضع لأشد العقوبات، إلى جانب تعزيز وتطوير المملكة للأنظمة واللوائح ذات العلاقة بمكافحة الإرهاب والجرائم الإرهابية، وتحديث وتطوير أجهزة الأمن وجميع الأجهزة الأخرى المعنية بمكافحة الإرهاب.

وعلى مستوى المعالجة الأمنية، سطّر رجال الأمن في المملكة العربية السعودية إنجازات أمنية كبيرة في التصدي لأعمال العنف والإرهاب، ونجحوا في توجيه الضربات الاستباقية وإفشال الكثير من العمليات الإرهابية، كما نجحوا في اختراق الدائرة الثانية لأصحاب الفكر الضال، وهم المتعاطفون والممولون للإرهاب، الذين لا يقلون خطورة عن منفذي العمليات الإرهابية، وألقوا القبض على الكثير منهم.

إن زرع قيمة حب الوطن في نفوس الناشئة مطلب شرعي، يجب الحرص عليه وتعميمه من خلال وسائل الإعلام والتعليم والمساجد لتوعية أبناء المملكة بقيمة وطنهم.

وختامًا أقول لكل مواطن سعودي ولكل مقيم على أرضها ولكل مسلم: