الثلاثاء المجنون في اسرائيل

هي الأفعى التي تخلع جلدها دون أن تخلع أسنانها . سواء كانت السلطة بيد اليسار أم بيد اليمين أم بيد "حكومة وحدة وطنية" . دافيد بن غوريون , مؤسس حزب "العمل" اليساري هو الذي أعلن قيام الدولة , وتواطأ مع البريطاني أنطوني ايدن والفرنسي غي موليه لشن حرب السويس على مصر عام 1956 , ليفي أشكول , من الحزب نفسه , شن حرب 1967 التي أدت الى النكبة الثانية . وفي حرب 1973 كانت غولدا مئير التي من حزب "العمل" على رأس الحكومة وأمرت بتوجيه الصواريخ النووية نحو دمشق والقاهرة .الفارق بين هؤلاء وبنيامين نتنياهو الذي رفع شعار "تغيير الشرق الأوسط" , واقامة "اسرائيل الكبرى" , انه يشن الحروب للبقاء في السلطة . موقف آخر داعم لدونالد ترامب "عندما تتوجهون الى صناديق الاقتراع تذكروا أن بيبي كان رئيس وزراء محارباً ممتازاً" . نتوقف عند وصف الكاهن الايرلندي الذي أقام القداس من أجل أن يأخذ الله دونالد ترامب لهذا الأخير ولحليفه الاسرائيلي بـ"قرني الشيطان" .لكن الحدث الهام الذي يمكن أن يغيّر الكثير في المشهد الشرق الأوسطي . اجتماع في طهران بين دول اتفاقية مكة ومسؤولين ايرانيين في طهران , حتى اذا ما تصاعد الدخان الأبيض من هناك كانت لذلك تداعيات زلزالية على سائر أرجاء المنطقة , مع حديث مجلس الأمن القومي الايراني عن "خطوة فعالة نحو بناء منظومة أمن اقليمي تعتمد على دول المنطقة" .الى اجتماع طهران , معلومات الظل تشي بالانتقال من المسار العسكري الى المسار السياسي . موقع "اكسيوس" تحدث عن أن أميركا وايران تقدمتا في المحادثات واقتربتا من التوصل الى اتفاق اطار. الـ CNN نقلت عن مصدر اسرائيلي ان نتنياهو أدرك أنه ما لم يبادر الى تفاوض مباشر مع لبنان فسيعلن ترامب وقف النار بنفسه . النائب ابراهيم الموسوي قال لـ"رويترز" "ان الجهود الايرانية والاقليمية قد تؤدي لوقف نار قريباً في لبنان" ليكون لافتاً الهجوم النوعي لـ"حزب الله" على القوات الاسرائيلية في بنت جبيل .نتنياهو يخوض الانتخابات بطريقة هيستيرية أيضاً . كما في الرسوم المتحركة نشر صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تحاكي انفجاراً نووياً فوق تل أبيب , مرفقة بتحذيرات من خطر البرنامج النووي الايراني .لا انتظار لما تقوله صناديق الاقتراع في اسرائيل بل انتظار لانتقال معلومات الظل الى الضوء ...