“التقدمي” يدعو إلى تحصين المفاوضات لإحياء اتفاقية الهدنة وتحقيق انسحاب إسرائيليٍّ كامل – جريدة الأنباء الإلكترونية

في عيده السابع والسبعين، جدّد الحزب التقدمي الاشتراكي تمسّكه بثوابته الفكرية والسياسية، مؤكداً أن لا بديل عن الدولة القوية العادلة التي تحتكر قرارها وسيادتها، وتبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، وتحمي جميع أبنائها من دون تمييز، عبر مؤسسات دستورية فاعلة وفي مقدّمها الجيش اللبناني كضمانة وطنية جامعة.

وفي ظلّ التحديات الراهنة، شدّد "التقدمي" على أولوية وقف الحرب، عبر موقف داخلي موحّد يدعم مسار التفاوض وصولاً إلى إحياء اتفاق الهدنة وانسحاب إسرائيلي كامل، بما يضمن حماية الجنوب وأهله. كما دعا إلى استخلاص العبر من التجارب السابقة وعدم العودة إلى الانقسامات، مع التأكيد على الاستمرار في الدفاع عن حقوق العمال ودوره في أي مشروع إنقاذي يعيد وصل الدولة بالمواطن.

تزامناً، يبدو أن السباق بين الدبلوماسية والحرب، تحكمه شراسة الحرب المدمرة التي يشنها العدو الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من آذار الماضي حتى اليوم وتصميمه على تدمير المدن والقرى التي يحتلها، باستخدامه المتفجرات الأكثر فتكاً، وهو الأسلوب نفسه الذي استخدمه في حربه على غزة، ما قد يزيد عدد الشهداء والجرحى، عدا عن المفقودين تحت البيوت المدمرة والتي سويت بالأرض. وفي تقرير لوزارة الصحة بلغ عدد الشهداء حتى الأول من أيار 2618 شهيداً، و8094 جريحاً.

وفي المقابل، أعلن "حزب الله" في عدة بيانات، إطلاقه مجموعات من المسيرات الإنقضاضية ضد مواقع العدو في المناطق الجنوبية المحتلة وشمال إسرائيل، ملحقاً إصابات مباشرة بالآليات وايقاع قتلى من جنود العدو. وبحسب ما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية فان سلاح الجو الإسرائيلي بدأ بنشر رادارات ومكونات من القبة الحديدية داخل الأراضي اللبنانية لزيادة وقت الإنذار المبكر.

مصادر أمنية مواكبة للتطورات السياسية والميدانية، أشارت عبر "الأنباء الالكترونية" الى توسيع نطاق المواجهات بين اسرائيل و"حزب الله"، وعدم تقيد الطرفين بالهدنة، لأن اسرائيل لن توقف حربها على لبنان طالما أن الحزب ما زال يرفض تسليم سلاحه، ما قد يشكل خطراً على المستعمرات في الشمال. كما أن "حزب الله" لا يزال يرفض المفاوضات المباشرة التي دعا اليها رئيس الجمهورية جوزاف عون، ويرفض تسليم سلاحه، ويرى أن استمرار العدوان الإسرائيلي ضد لبنان يحقق هدفه بضرورة التمسك بسلاحه لمقاومة الإحتلال.

ورأت المصادر أن استمرار الحرب ضد لبنان، قد يؤخر المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، اذا لم يتم تجميدها، بإنتظار معرفة مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران، لأن "حزب الله" ضد فصل مسار الحرب التي تشنها اسرائيل على لبنان، عن الحرب التي تشنها مع الولايات المتحدة على إيران.

سياسياً، عرض الرئيس عون مع السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى بعد عودته من واشنطن، ملف تثبيت وقف إطلاق النار، ووقف استهداف المدنيين، والمنشآت المدنية تمهيداً لإستكمال الإجتماعات في واشنطن بما يؤدي الى وقف شامل لاطلاق النار. وأكد السفير عيسى استمرار دعم الولايات المتحدة للبنان ومؤسساته، فيما شكره رئيس الجمهورية على استمرار الدعم الأميركي من أجل تحقيق الإستقرار في لبنان.

كما زار السفير عيسى رئيس الحكومة نواف سلام وتناول البحث ملف التفاوض مع اسرائيل وتثبيت الهدنة.

وفي موقف متمايز عن رئيسي الجمهورية والحكومة، لفتت أوساط عين التينة في اتصال مع "الأنباء الالكترونية" الى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أعلن عن إيقاف محركاته احتجاجاً على استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان، رافضاً فكرة المفاوضات المباشرة تحت النار. ونقلت عنه قوله إن الهدنة المزعومة أتاحت لإسرائيل التمادي في عدوانها وارتكاب المجازر على نحو غير مسبوق، ما يعني أن اللقاء الثلاثي المرتقب في بعبدا أصبح بحكم المؤجل.

في السياق، جددت كتلة "الوفاء للمقاومة" هجومها على أداء السلطة، رافضة مسار التفاوض المباشر. وشددت على استمرار خيار المواجهة في ظل التطورات الميدانية جنوباً.

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

الفنانة أصالة نصري لـ "الأنباء" عن أغنيتها المقدّمة لـ "السويداء": وضعت فيها أحاسيس جميع الذين غنوها سابقاً ومن ثم قدمتها فأحبها أهالي السويداء وكل السوريين

عون يطلع سلام على نتائج لقاءاته في باريس ومداولات الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش

التحكم المروري: انزلاق شاحنة على طريق عام عاريا باتجاه الجمهور وحركة المرور كثيفة في المكان

"الوكالة الوطنية": قوّة إسرائيلية تتقدّم باتجاه أطراف بلدة دير ميماس وصولًا إلى منطقة التقاطع بالقرب من نقطة مستحدثة للجيش وسط تحركات ميدانية تشهدها المنطقة

أبو دياب: المكوّن الشيعي في لبنان أمام لحظة تاريخية.. وعلى "حزب الله" أن يختار