تصعّد واشنطن ضغوطها على جنوب أفريقيا، مستثمرةً في أزماتها لدعم تحوّلات سياسية تحت شعار «الجمهورية الثانية». غير أن هذه الحملة لا تستهدف الدفع نحو سياسة أكثر عدالةً، إنما ترمي إلى تفكيك أسس النظام القائم، على نحو يتيح لواشنطن فرض خياراتها على بريتوريا.