إصابة 3 أشخاص على الأقل في مدرسة بالسويد جراء هجوم بسيف
أُصيب ثلاثة أشخاص على الأقل في هجوم بالسيف وقع، الجمعة، في مدرسة ثانوية بوسط السويد، حسب مسؤول في مجال الصحة بالمنطقة.
وقال يوناس سيدربرغ لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «شخصين تعرضا لإصابات بالغة... ونُقل شخص ثالث إلى المستشفى» لم تُعرف حالته بعد. والمصابان، اللذان يبلغان 12 و17 عاماً، في وضع حرج.
وأفادت السلطات، في وقت سابق اليوم، بإصابة عدد من الأشخاص في الهجوم، في حين ذكرت وسائل إعلام أن الشرطة أطلقت النار على منفذ الهجوم.
وقالت بلدية فاغيرستا، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»: «دخل مهاجم يحمل سيفاً إلى مدرسة برينيلسكولان وجرح عدة أشخاص»، مضيفة أن الشرطة أوقفت المهاجم. وذكرت صحيفة «أفتونبلاديت» أن المهاجم أُصيب برصاص الشرطة في ساقه.
ولم تُحدد البلدية عدد الجرحى، لكنها ذكرت أن الشرطة تُفتش المدرسة، لافتة إلى إغلاق مدارس أخرى في المنطقة.
وتضم المدرسة نحو 450 طالباً، تتراوح أعمارهم بين 16 و20 عاماً.
An 18-year-old armed with a machete has wounded multiple people at a school in Fagersta, Sweden. Police have shot the suspect, who was previously sentenced to 25 hours of youth community service for assault at another school. pic.twitter.com/qn5SdmPZ3y
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون السويدية بأن سيارات إسعاف ومركبات شرطة ومروحية تابعة للشرطة كانت خارج المدرسة في المدينة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 12 ألف نسمة.
وقال متحدث باسم الشرطة لوكالة «رويترز»: «تلقينا بلاغاً في الساعة 14:06 (12:06 بتوقيت غرينتش) عن أعمال عنف مميتة مشتبه بها، وأرسلنا جميع الموارد المتاحة إلى المدرسة».
وأضاف المتحدث أن شخصاً في موقع الحادث احتُجز لاحقاً، وأنه لم يعد هناك أي خطر على الجمهور. وكانت المدرسة قد فتحت أبوابها بعد عطلة الصيف، وكان اليوم هو الأول في الدراسة بالمرحلة الثانوية لبعض الطلاب.
وقال وزير العدل جونار سترومر، في بيان لـ«رويترز»، إن الحكومة على اتصال وثيق بالشرطة في أعقاب الهجوم.
وقال رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، إن الشرطة تعمل بشكل مكثف في القضية، وطلب من الجميع إتاحة المجال لها ولخدمات الطوارئ للعمل من دون إزعاج. وكتب في منشور على منصة «إكس»: «قلوبنا مع جميع المتضررين».
En allvarlig händelse har inträffat idag i Fagersta på en skola, precis efter sommarlovet.Det finns uppgifter om skadade personer. Vi vet ännu inte vad som ligger bakom dådet men vi vet att polisen arbetar mycket intensivt.Jag vill be alla låta polis och räddningstjänst...
— Ulf Kristersson (@SwedishPM) August 21, 2026
وقالت زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ماجدالينا أندرسون، التي يتقدم ائتلافها المنتمي إلى يسار الوسط بفارق واضح في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات البرلمانية المقررة الشهر المقبل، إن «السويد بأكملها تقف إلى جانب فاغيرستا في هذا الوقت العصيب».
وشهدت السويد عدة هجمات استهدفت مؤسسات تعليمية. ففي فبراير (شباط) 2025، قتل رجل يبلغ 35 عاماً 10 أشخاص في مركز تعليم للكبار في أوربرو، في أسوأ حادث إطلاق نار جماعي تشهده السويد. وقالت الشرطة إن الدافع كان رغبة القاتل في إنهاء حياته بسبب ضائقة مالية ونفسية.
وفي مارس (آذار) 2022، قتل طالب يبلغ 18 عاماً اثنين من المعلمين طعناً في مدرسة ثانوية بمدينة مالمو الجنوبية.
وقُتل ثلاثة أشخاص في هجوم ذي دوافع عنصرية نفّذه مهاجم يحمل سيفاً في مدرسة ببلدة ترولهاتان في غرب البلاد خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2015.
مسيّرة روسية تُلحق أضراراً بمركز حدودي أوكراني قرب بولندا
أفاد مسؤول أوكراني إقليمي، اليوم (الاثنين)، بأنّ مسيّرة روسية تعمل بمحرّك نفّاث أصابت قرية قرب الحدود البولندية، ما أدى إلى إلحاق أضرار بمعبر حدودي.
وقال رومان رومانيوك القائم بأعمال حاكم منطقة فولين في غرب أوكرانيا في منشور على «تلغرام»، «لسوء الحظ، وقع انفجار بالقرب من الحدود مع بولندا في قرية ستاروفويتوف... وقد ألحق الانفجار أضراراً بمبنى المعبر عند مدخل محطة المسافرين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
بولندا تعتمد قواعد زمن الحرب لإسقاط الطائرات الأجنبية في أجوائها
قال نائب وزير الدفاع البولندي، سيزاري تومتشيك، الاثنين، إنه سيصبح في إمكان المقاتلات والمروحيات البولندية إسقاط الطائرات الأجنبية التي يتم رصدها في أجواء البلاد، وفق تدابير دفاعية تُتخذ عادة في زمن الحرب.
وتأتي هذه الخطوة ضمن أحدث الإجراءات الرامية إلى تعزيز دفاعات بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، مع قرب إتمام الحرب في أوكرانيا المجاورة عامها الخامس، وازدياد تحذيرات حلفاء كييف من ازدياد خطر الطائرات المسيّرة الروسية.
وقال تومتشيك إن مثل هذا التغيير سيسمح «للطيار أو قائد العمليات باتخاذ قرار بإسقاط طائرة أجنبية استناداً إلى بيانات الرادار أو معلومات أخرى ترد إلى النظام».
وأشار إلى أن هذه المعايير «تطبّق عادة في حال الحرب أو الأحكام العرفية»، في حين أن المعايير المعتدة خلال فترات السلم تستوجب رؤية الطائرة بالعين المجردة، وليس فقط الاعتماد على قراءات أنظمة الرادار.
وقال المسؤول إن التغيير اعتمد لأن بولندا «تواجه احتمال دخول طائرات مسيّرة إلى أجوائها بشكل يومي».
وفي وقت سابق من سبتمبر (أيلول)، قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، إن روسيا تخطط في إطار الحرب مع أوكرانيا، لشنّ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على حلفاء كييف، من بينهم بولندا.
وتتهم وارسو، وهي من أعضاء حلف شمال الأطلسي الأكثر إنفاقاً على الدفاع نسبة إلى حجم اقتصادها، موسكو، بتنفيذ استفزازات «متعددة الوسائل» على أراضيها، تشمل انتهاك مجالها الجوي باستخدام طائرات مسيّرة.
البابا يدعو من فرنسا إلى «وقف زحف الحرب» ويندد بوهم التسلح
اختار البابا لاوون الرابع عشر مدينة ميتز الفرنسية الواقعة قرب الحدود مع ألمانيا ودوقية لوكسمبورغ لتوجيه مجموعة من الرسائل السياسية في اليوم الأخير من زيارته رباعية الأيام إلى فرنسا. ولم يكن اختيار ميتز وليد مصادفة؛ بل كون هذه المدينة اشتهرت لأن السياسي والوزير الفرنسي روبيرت شومان الذي يعد أحد آباء ولادة الاتحاد الأوروبي بمسمياته المختلفة، عاش سنوات فيها، ودُفن في ضاحية قريبة منها. كذلك، فإن «مركز المؤتمرات» الذي استضاف اللقاء السياسي، صباح الاثنين، يحمل اسم روبيرت شومان، وخطاب البابا جاء تحت مسمى «في جذور أوروبا من أجل السلام والوحدة». ولأن أوروبا في قلب كلمة البابا، فإن الإليزيه عمد إلى توجيه دعوة لقادة دول الاتحاد الأوروبي وكبار مسؤوليه، إلا أن أياً من رؤساء الدول والحكومات الأوروبية لم يكن حاضراً باستثناء غيوم، دوق لوكسمبورغ ورئيس وزرائه وأمير موناكو وعدد من مسؤولي الصف الثاني في دول الاتحاد.