النشرة السياسية اليومية
المقدمة:
شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً حوثياً متجدداً استهدف أعياناً مدنية واقتصادية في عدة مدن سعودية منها أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، ما أسفر عن إصابة العشرات من المدنيين بينهم نساء وأطفال. رداً على ذلك، أكد مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عزم المملكة على الدفاع الحازم عن سيادتها، فيما لقيت الهجمات إدانات واسعة من دول عربية وإسلامية وغربية.
التفاصيل:
أعلنت مصادر رسمية سعودية أن الهجمات الحوثية خلّفت أضراراً مادية كبيرة في المباني والمنشآت المدنية، حيث بلغ عدد المصابين ثلاثة وسبعين مدنياً. أشار التحالف العسكري إلى تنفيذ إجراءات عملياتية للرد على الهجمات ومواصلة الدفاع عن الأراضي السعودية.
لقيت الهجمات رفضاً دولياً واسعاً؛ أدانتها جامعة الدول العربية والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، وأكدت دول عربية عديدة منها الإمارات والجزائر والسودان وموريتانيا وعمّان وفلسطين تضامنها الكامل مع المملكة. أبدت دول إقليمية كباكستان ودول غربية كالسفارة الأمريكية دعماً للحق السعودي في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها.
من جانبه، أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبر أمينه العام جاسم محمد البديوي وقوف دول المجلس صفاً واحداً مع المملكة في مواجهة الاعتداءات، محذراً من تبعات التصعيد على الاستقرار الإقليمي. وأشار الاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية إلى أن أمن البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن يشكل ركيزة في الأمن القومي العربي.
من منحى عسكري، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تحريرها لمواقع جديدة في محاور عديدة بينها محافظة الجوف وتعز، مع إشارات إلى انهيار متسارع في خطوط دفاع الحوثيين وانضمام قبائل محلية لدعم الجيش الشرعي.
ما يجب مراقبته: