النشرة السياسية اليومية
المقدمة:
شهدت المملكة العربية السعودية صباح الثلاثاء الثامن من تشرين الثاني هجمات استهدفت منشآت مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، مما أسفر عن إصابة عشرات المدنيين وحرائق في منشآت الطاقة والبنية التحتية. عاجلاً، بادرت دول الخليج والعالم بإدانة الهجمات، فيما أكدت الرياض حقها بالرد، وأصدرت قواتها تحذيرات للميليشيا الحوثية.
التفاصيل:
أعلنت وزارة الطاقة السعودية عن استهداف عدد من منشآت ومرافق قطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية، ما تسبب في حرائق وتوقف مؤقت لبعض العمليات. بالتزامن، وجهت القوات المسلحة نداءً أخيراً لمقاتلي ميليشيا الحوثي الإرهابية بمغادرة مواقعهم حفاظاً على أرواحهم، متوعدة برد قاس، فيما أصدر الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية تحذيرات للمواطنين بشأن طرق معينة بسبب تداعيات العمليات العسكرية الجارية.
أدانت جامعة الدول العربية والدول الخليجية الاعتداءات بلا استثناء. فقد أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة بأشد العبارات، مؤكدة حقها في الرد. وأدانت دول الإمارات والكويت والبحرين وقطر والعراق ومصر والسودان والأردن والمملكة الأردنية الهاشمية بأشد العبارات هذه الاعتداءات، وأكدت تضامنها الكامل مع السعودية. كما أدان الأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي الاعتداءات ووصفها بالإرهابية المتعمدة ضد المدنيين والمنشآت الحيوية.
على الصعيد العسكري، حقق الجيش اليمني تقدماً ميدانياً في محافظتي الجوف والبيضاء، فيما أعلن مساعد وزير الدفاع اليمني حسم قرار تحرير صنعاء من سيطرة الحوثيين، واصفاً الخطة بأنها حاسمة ترسم وفق رؤية عسكرية واضحة. وفي تطور آخر، بدأت قبائل محافظة الجوف تحركاً عسكرياً واسع النطاق أعلنت النفير العام لمساندة القوات الحكومية، مما يعكس استراتيجية عسكرية متسارعة تقلب موازين القوى في شمال اليمن.
ما يجب مراقبته: