المقدمة:
شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورات عسكرية حادة اليوم الاثنين، حيث أعلنت القوات المسلحة اليمنية تحقيق تقدم ميداني في محافظات الجوف والبيضاء وتعز، فيما استهدفت ميليشيات الحوثي منشآت طاقة سعودية في المنطقة الجنوبية وفرقاً من النازحين. وفي الجبهة الشمالية، أسفرت غارات إسرائيلية عن مقتل اثني عشر شخصاً في جنوب لبنان. توازياً، أعاد الكرملين دراسة احتمالية استئناف محادثات السلام بشأن أوكرانيا.
التفاصيل:
أعلنت وزارة الطاقة السعودية عن استهداف عدد من المنشآت والمرافق في المنطقة الجنوبية صباح الثلاثاء الثامن من تموز الجاري، مما تسبب في حرائق وتوقف مؤقت لبعض العمليات وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين. ودان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، بأشد العبارات، هذه الاعتداءات التي وصفها بالإرهابية، مؤكداً استهداف ميليشيا الحوثي المتعمد للمدنيين والمنشآت والمقدرات الوطنية.
على الجبهة اليمنية، أحكمت القوات المسلحة اليمنية سيطرتها على مواقع استراتيجية جديدة، حيث أعلنت تحرير نقيل وجبل الكورة في جبهة الكدحة غربي تعز، إلى جانب مواقع حيد الخزان والفليحان. أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بهذه الانتصارات وأكد حسم قرار تحرير العاصمة صنعاء من سيطرة الحوثيين، محذراً من عواقب التصعيد. بيد أن ميليشيات الحوثي استمرت في الهجمات، مما أسفر عن استشهاد طفلين وإصابة خمسة عشر آخرين في قصف على تجمع للنازحين بمديرية رغوان شمال مأرب.
في لبنان، قتل اثنا عشر شخصاً، منهم طفلان وأربع نساء ومسعف، جراء غارات إسرائيلية على بلدة كفررمان جنوب لبنان فجر الاثنين. وصفت التقارير هذه الموجة بأنها من أعنف موجات القصف منذ أسابيع، وسط تصاعد التوترات في المنطقة. في السياق الدولي، أفاد المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف بتحقيق "تقدم جوهري" في المحادثات التي أجريت في موسكو وكييف بشأن ملف أوكرانيا، مشيراً إلى احتمالية تحديد موعد لمحادثات سلام بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، رغم أن الكرملين أشار إلى أن من السابق لأوانه تحديد التفاصيل.
ما يجب مراقبته: