المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية السعودية نشاطاً إيجابياً حيث أغلق مؤشر السوق الرئيس مرتفعاً بـ 116.15 نقطة عند مستوى 10705.87 نقطة بتداولات بلغت قيمتها 3.7 مليارات ريال. وفي التطورات النقدية، كشف البنك المركزي السعودي عن ارتفاع موجوداته بنسبة 0.59 بالمئة بنهاية حزيران 2026، مقارنة بنفس الشهر من السنة السابقة، مدعوماً بالاستقرار الاقتصادي المتواصل.
التفاصيل:
ارتفعت موجودات البنك المركزي السعودي إلى 1.969 تريليون ريال، محققة نمواً طفيفاً لكن مستقراً يعكس صلابة الوضع المالي للدولة. وعلى صعيد النفط، قررت دول مجموعة أوبك بلس زيادة الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من أيلول، في استمرار لسياسة التوازن بين دعم الأسعار والعرض العالمي. وعلى المستوى المصرفي، أطلقت كامكو إنفست السعودية وبنك إتش إس بي سي السعودية خدمة مشتركة لإقراض الأوراق المالية، موسّعة بذلك الخدمات المتاحة للعملاء المستثمرين في السوق السعودية.
على الصعيد الخارجي، تدخلت وزارة الخزانة الأمريكية لدعم الين الياباني بعد تراجعه إلى أدنى مستوياته في حوالي 40 سنة، وهي خطوة نادرة لم تشهدها الأسواق منذ أكثر من عقد. وفي القطاع التأميني، ارتفعت إجمالي أقساط التأمين المكتتبة خلال عام 2025 بنسبة 10.7 بالمئة لتصل إلى 84.3 مليار ريال، مما يعكس نمواً متسارعاً في قطاع الخدمات المالية.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الأداء الإيجابي للأسهم السعودية إذا ما حافظت الأسواق العالمية على استقرارها، لا سيما مع تدفق السيولة المستقرة والسياسات النقدية الداعمة. كما من المتوقع أن يسهم استقرار أسعار النفط والقرارات التوسعية من أوبك بلس في دعم الإيرادات المالية للدولة والقطاع المصرفي.