المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية نشاطاً متباينـاً مع اختتام تعاملات الأسبوع، حيث سجلت الأسهم الأمريكية والأوروبية مكاسب شهرية إجمالية، مدعومة بنتائج شركات قوية وتفاؤل بشأن الأرباح. وارتفع النفط بأكثر من واحد بالمئة ليختتم شهر تمّوز على أقوى أداء منذ آذار، متأثراً بمخاوف متزايدة بشأن تدفقات الإمدادات العالمية. في المقابل، تراجع الذهب عند التسوية رغم تسجيله أول مكاسب شهرية له في ستة أشهر.
التفاصيل:
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار مائتي وستة وسبعين نقطة ليصل إلى اثنين وخمسين ألف وأربعمائة وخمسة وثمانين نقطة، محققـاً نسبة نمو جديدة. وأغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض طفيف لكنها سجلت مكاسب شهرية قيّمة، إذ عززت نتائج الشركات المالية القوية الأداء العام للأسواق وساعدتها على تجاوز التحديات الجيوسياسية والمخاوف الاقتصادية.
على صعيد السلع، اختتم النفط شهر تمّوز بأقوى أداء منذ شهر آذار، مدعوماً بتزايد المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية وسط التوترات الجيوسياسية. وفي حين تراجع الذهب متأثراً بتعافي الدولار الأمريكي، إلا أنه نجح في تسجيل أول مكاسب شهرية له خلال ستة أشهر الماضية.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار التركيز على البيانات الاقتصادية الأمريكية والقرارات المتعلقة بأسعار الفائدة، خاصة مع الحديث عن احتمال تقليل الاحتياطي الفيدرالي لعدد اجتماعات تحديد الفائدة مستقبـلاً.
تبقى المخاطر الجيوسياسية والظواهر المناخية القاسية محل مراقبة دقيقة، خاصة مع توقعات بموجة جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً بسبب النزاعات العسكرية والنينيو.