المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تطورات متباينة حيث انخفضت أسعار النفط بنسبة تجاوزت الستة بالمئة في التعاملات الآسيوية المبكرة، مع هبوط خام برنت إلى اثنين وثمانين دولاراً وأربعين سنتاً للبرميل. في المقابل، ارتفعت أسعار الذهب بنسبة سبعة من ألف إلى أربعة آلاف وسبعة وستين دولاراً للأوقية. قررت دول التحالف النفطي زيادة حصصها الإنتاجية ابتداءً من شهر أيلول المقبل كجزء من جهود موازنة الأسواق العالمية.
التفاصيل:
اتخذت مجموعة «أوبك بلس» قراراً برفع الإنتاج بمعدل مئة وثمانية وثمانين ألف برميل يومياً خلال أيلول، في خطوة تهدف إلى تعويض الكميات الزائدة التي تراكمت منذ كانون الثاني الماضي. اجتمعت لجنة الرقابة الوزارية المشتركة في اجتماعها السابع والستين وأكدت على ضرورة الالتزام بالتعديلات المتفق عليها، مع تحديد الاجتماع القادم في الرابع من تشرين الأول.
على صعيد الأسهم المحلية، ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسي بمئة وستة عشر نقطة ليصل إلى عشرة آلاف وسبعمئة وخمس نقاط وسبعة وثمانين، مع تداولات بلغت قيمتها ثلاثة مليارات وسبعمئة مليون ريال. أرتفعت أسهم ما يزيد على مئتي شركة في السوق، بينما وصلت القيمة السوقية للأسهم المدرجة إلى تسعة آلاف وأربعمئة واثنين وخمسين مليار ريال وثمانمئة وواحد وثمانين مليون ريال بنهاية تموز.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن تؤثر قرارات «أوبك بلس» بالإيجاب على استقرار أسعار النفط في الأسابيع القادمة، خاصة مع تحسن الالتزام بحصص الإنتاج. يراقب المستثمرون نتائج أرباح الشركات القادمة وتطورات الطلب العالمي على الطاقة كمؤشرات على الاتجاهات المستقبلية للأسواق الإقليمية.