المشهد العام:
شهد الأسبوع الماضي نشاطاً اقتصادياً ملحوظاً في منطقة الخليج، حيث قررت دول مجموعة أوبك بلس رفع إنتاج النفط بمقدار مائة وثمانية وثمانون ألف برميل يومياً اعتباراً من شهر آب. وتشارك المملكة بفعالية في المنتدى السياسي الرفيع المستوى للأمم المتحدة المعني بالتنمية المستدامة خلال الفترة من السابع إلى الخامس عشر من تموز. كما تستمر الاقتصادات الإقليمية في تسجيل نمو قوي عبر قطاعاتها المتعددة.
التفاصيل:
على صعيد الطاقة، استقرت أسعار النفط بدعم من زيادة تدفقات عبر مضيق هرمز وتنوع طرق البيع، مع تسجيل قفزة في إنتاج منظمة أوبك بلغت 2.3 مليون برميل خلال شهر حزيران. وأظهر المسح الاقتصادي توقعات باستقرار معدل التضخم عند 2.1 بالمئة للعام الحالي، مما يعكس استقراراً نسبياً في بيئة الأسعار.
على الصعيد العقاري والبناء، استكملت شركة محمد الحبيب العقارية تسليم نحو سبعة وثمانين بالمئة من وحدات مشروع إيال هايتس السكني في مدينة الرياض، مما يعكس ديناميكية قطاع العقارات. كما اعتمدت وزارة البلديات والإسكان دليل الرقابة على التقسيم المخالف للوحدات السكنية لتعزيز الامتثال للأنظمة.
في مجال الابتكار والتكنولوجيا، أطلقت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية النسخة الثالثة من مسابقة بحثية عالمية حول الشبكات غير الأرضية للجيل السادس، بينما فتحت شركة كي بي إم جي باب التقديم للنسخة السادسة من مسابقة الابتكار التقني العالمي لدعم الشركات الناشئة. وأقرّ البنك الدولي نموذج المملكة الرائد في توظيف الذكاء الاصطناعي بالتعليم.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغط على أسعار السلع الأساسية مع تراجع الدولار، وحمل آمال السوق على خفضات محتملة لأسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
الاستثمارات الموجهة نحو القطاعات المستدامة والتكنولوجيا المتقدمة تعكس التزام المنطقة بالنمو المستدام طويل الأجل وتنويع مصادر الدخل بعيداً عن الاعتماد الكامل على الهيدروكربونات.