المقدمة:
تتقاطع اليوم في المشهد المصري مسارات عدة متزامنة: احتفاء برلماني وسياسي واسع بذكرى الثالث من تمّوز، واستعداد رياضي لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم، في حين تتواصل جلسات المحاكمات الكبرى المتعلقة بقضايا الإرهاب والتخابر، وتتحرك الحكومة لمعالجة ملف العدادات الكودية الذي يمس الملايين، وسط نشاط دبلوماسي مصري على المحاور الإقليمية والدولية.
التفاصيل:
أجمع عدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ على إحياء ذكرى الثالث من تمّوز باعتبارها محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة. وأكد النائب حسن جعفر عضو مجلس الشيوخ أن بيان الثالث من تمّوز عام ألفين وثلاثة عشر أنقذ البلاد من مخاطر الفوضى والانقسام، فيما أشادت النائبة رانيا الشيمي بأنه أعاد ترسيخ مؤسسات الدولة. كما أبدى المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، أن إنجازات ما بات يُعرف بـ"الجمهورية الجديدة" تجسّد الرؤية التي أرستها تلك المرحلة.
على الصعيد الرياضي، أعرب جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة عن فخره بالإنجاز التاريخي لمنتخب مصر في كأس العالم، مشيراً إلى أن المنتخب سيواجه الأرجنتين مع ضرورة التركيز التام، ومشيداً بالدور الذي أداه المدرب حسام حسن رداً على المشككين. وأوضح الوزير أن تكريم الجهاز الفني وتحسين عقد المدرب سيجريان عقب انتهاء البطولة، في حين وجّه اتحاد الكرة المصري شكره للرئيس عبد الفتاح السيسي على تهنئته للمنتخب الوطني.
وعلى صعيد الملفات الداخلية، كشفت المصادر المتعددة أن الحكومة باتت على أعتاب تسوية أزمة العدادات الكودية من خلال تحويل مليون ومئة ألف عداد إلى الوضع القانوني، في خطوة تستجيب لضغوط برلمانية متصاعدة، أبرزها طلب إحاطة تقدم به النائب حسن عمار لوقف استبعاد المتضررين من دعم التموين. كما انعقدت القمة العاشرة لرؤساء البرلمانات بمقر مجلس النواب في العاصمة الإدارية الجديدة، في مؤشر على الحضور المؤسسي الدولي لمصر.
دبلوماسياً، أجرى وزير الخارجية بدر عبد العاطي اتصالين هاتفيين، الأول مع نظيره الإريتري عثمان صالح لتعزيز التنسيق بشأن أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي، والثاني مع وزير خارجية اليونان جيورجوس جيرابيتريتيس لبحث العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية. كما شارك وزير النقل كامل الوزير في القمة البحرية التركية الخامسة، مؤكداً التطور المتسارع في العلاقات المصرية التركية.
ما يجب مراقبته: