المقدمة:
أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، بصفته رئيساً للجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية المعروف بـ"الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية الجديدة، في حفل رسمي مهيب شهد عروضاً عسكرية وفنية بارزة. يُمثّل هذا الحدث منعطفاً في منظومة الدفاع والأمن القومي المصري، إذ يُعلن عن تحوّل نوعي في أسلوب إدارة الدولة للأزمات وتوحيد قيادتها الاستراتيجية.
التفاصيل:
رصدت كل من "صدى البلد" و"الفجر" تفاصيل مراسم الافتتاح التي انطلقت بتلاوة آيات من القرآن الكريم من سورة الأنفال، ثم أداء السلام الوطني، قبل أن يطلب الرئيس السيسي من الموسيقى العسكرية أداء "سلام الشهيد" تحيةً لشهداء الجيش المصري. وقد وقّع الرئيس وثيقة الافتتاح ورفع علم مصر على المقر الجديد، فضلاً عن تسليمه علم القوات المسلحة لقائد حرس الشرف.
في كلمته خلال الاحتفالية، أكد الرئيس السيسي، وفق ما نقلته "صدى البلد" و"الفجر"، أن حدود مصر "خط أحمر" تحميه إرادة الشعب ويصونه رجال القوات المسلحة، مشدداً على أن الدولة لن تسمح بالمساس بمقدرات شعبها. كما ربط افتتاح المقر بذكرى ثورة الثلاثين من حزيران، معتبراً إياها "صرخة حق" أنقذت مصر من الفوضى، وأثبتت أن البلاد لا تُحكم إلا بإرادة أبنائها.
من جانبه، أفادت "الفجر" بأن الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، أكد أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يمثل "إنجازاً وعهداً جديداً من الهيبة والقوة"، موضحاً أنه يُشكّل جزءاً من منظومة قيادة الدولة ويُعزّز وحدة القيادة والتحكم. كما قدّم وزير الدفاع هديةً تذكارية للرئيس السيسي خلال الاحتفالية.
على الصعيد البرلماني، نقلت "صدى البلد" تصريحات عدد من النواب؛ إذ أكد النائب عادل عتمان أن الافتتاح يُرسّخ سيادة مصر وقدراتها الشاملة، فيما وصفت النائبة نجلاء العسيلي "الأوكتاجون" بأنه "رسالة ردع واضحة وحصن رقمي متطور لحماية الأمن القومي". وفي السياق ذاته، أشارت "الفجر" إلى أن الرئيس السيسي شاهد خلال الحفل فيلماً تسجيلياً بعنوان "العبور الثالث"، يستعرض مسيرة القوات المسلحة من حرب تشرين الأول عام ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعين حتى بناء الجمهورية الجديدة.
ما يجب مراقبته: