المقدمة:
أعلنت مصر اليوم دخول منظومتها الدفاعية والأمنية مرحلة جديدة، إذ أتمّ الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المعروف بـ"الأوكتاجون" في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، مرتدياً الزي العسكري، ووقّع على وثيقة الافتتاح الرسمية، وسلّم علم القوات المسلحة لقائد حرس الشرف لرفعه على المقر، في حضور قيادات دينية وسياسية وعسكرية رفيعة.
التفاصيل:
رصدت مواقع "صدى البلد" و"نيوزد" مشاهد المراسم التفصيلية للحفل، إذ استُقبل الرئيس السيسي بطائرات حربية وموكب رئاسي مهيب، قبل أن يؤدي السلام الوطني ويصافح شيخ الأزهر والبابا تواضروس ضمن الحضور. وأكد السيسي في كلمته أن "حدود مصر خط أحمر تحميه إرادة شعبها ويصونه رجال القوات المسلحة"، معلناً في السياق ذاته ملامح برنامج وطني جديد لخفض الأعباء على المواطنين في مرحلة ما بعد الإصلاح الاقتصادي.
أشادت أوساط سياسية وبرلمانية واسعة بالحدث، إذ وصف النائب عادل ناصر، عضو مجلس الشيوخ، وفق ما نقله موقع "صدى البلد"، أن المقر "يترجم فلسفة الدولة في استباق المخاطر"، فيما رأى النائب سعيد العماري أنه يجسد "منظومة لقيادة مصر بتكنولوجيا متطورة". وأكد الخبير العسكري العقيد حاتم صابر أن السيسي "أعاد إحياء مشروع الأوكتاجون بعد عقود من مجرد فكرة"، في حين عبّر مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد عن سعادته بالافتتاح معتبراً إياه خطوة تعكس حرص الدولة على تطوير مؤسساتها.
على صعيد مواز، تناولت المصادر ذاتها ملفات داخلية ضاغطة، أبرزها جدل تملك الأجانب للعقارات، إذ حذّر النائب عاطف مغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، وفق ما أوردته "الفجر"، من أن انخفاض الجنيه يجعل العقارات جاذبة للمشتري الأجنبي على حساب المواطن، مطالباً بسياسة متكاملة لا بحلول مؤقتة، ومؤكداً رفضه أي مساس بالسيادة المصرية. وفي الملف الاجتماعي، واصلت وزارة التموين تلقّي طلبات التظلم على وقف بطاقات الدعم لعام ألفين وستة وعشرين، وسط مطالبات برلمانية بمراعاة خصوصية بعض الفئات المهنية كالمحامين.
ما يجب مراقبته: