المقدمة:
شهد الملف الخارجي المصري نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث كثّف وزير الخارجية بدر عبد العاطي تحركاته لدعم القضايا الأفريقية والعربية. وفي السياق ذاته، دانت مصر التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية واقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، فيما استقبلت مفتي الجمهورية السفير وائل النجار لبحث آفاق التعاون الثقافي والديني.
التفاصيل:
أشار نواب بمجلس الشيوخ والنواب إلى أن الحراك الدبلوماسي المصري يعكس استراتيجية شاملة لحماية استقرار الإقليم والحفاظ على الدولة الوطنية. أكد النائب محمد سمير مكي أن التحرك المصري خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يعكس ثبات الرؤية المصرية تجاه القضية الفلسطينية، وأن مصر تضع أمام المجتمع الدولي خريطة واضحة لإنهاء الأزمة الفلسطينية. وفي السياق الإفريقي، شهد نشاط وزير الخارجية على هامش الجمعية العامة تحركاً أفريقياً مكثفاً، حيث عقد اجتماعاً لمتابعة التحضيرات للفعاليات الأفريقية الثلاث المقرر استضافتها في مدينة العلمين الجديدة.
وعلى الصعيد الفلسطيني، أعربت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن إدانتها بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. وأصدرت مصر بياناً دانت فيه التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية واقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
في السياق الإيراني، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن جميع الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد بلاده كانت خلافاً للقوانين الدولية. وأشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى استعداد طهران للانخراط في المفاوضات بالتوازي مع جاهزيتها للتصدي لأي عدوان، مؤكداً أن إيران لن تترك أي عدوان بدون رد.
ما يجب مراقبته: