المقدمة:
أحيت مصر، الثلاثاء، الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من حزيران عام ألفين وثلاثة عشر، في مشهد سياسي جامع تصدّرته تهانئ الأحزاب والمسؤولين وتصريحات القيادة التشريعية، وتزامن مع حلف رؤساء هيئات قضائية جدد اليمينَ أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، فضلاً عن تحركات دبلوماسية على أكثر من محور إقليمي وأفريقي وعربي، مما يجعل اليوم محطةً تجمع البُعد الاحتفالي بالحراك المؤسسي الفعلي.
التفاصيل:
شكّلت الذكرى المحور الأبرز في المشهد السياسي الداخلي، إذ أفادت صدى البلد بأن السيدة انتصار السيسي وجّهت رسالة للمصريين وصفت فيها الثورة بأنها تجسيد لإرادة شعب صنع مستقبله وحمى وطنه، فيما أكد رئيس حزب التجمع سيد عبد العال أن الشعب قرر إسقاط جماعة إرهابية أرادت اختطاف الدولة، في حين وصف قيادي حزب إرادة جيل محمد الكومي الثورة بأنها حجر الأساس لتدشين الجمهورية الجديدة.
على الصعيد القضائي، أبرزت صحيفة الفجر أن الرئيس السيسي شهد حلف اليمين للمستشار ربيع أحمد لبنة رئيساً لمحكمة النقض، والمستشار محمود أبو الدهب رئيساً لمجلس الدولة، والمستشارة هدى عيسى رئيسةً لهيئة النيابة الإدارية، مؤكداً دعم استقلال القضاء وترسيخ دولة القانون، وهو ما يُمثّل تجديداً مؤسسياً للمنظومة القضائية العليا في توقيت رمزي.
دبلوماسياً، كشفت مصادر عدة عن نشاط مكثف لوزير الخارجية بدر عبد العاطي، تمثّل في اتصال هاتفي مع رئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بحثا فيه التطورات الإقليمية، وآخر مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف تناول دعم التكامل القاري وملفات السلم والأمن، إضافةً إلى استقباله وزير التعليم العالي عبد العزيز قنصوة لبحث آفاق التعاون بين الوزارتين. وعلى صعيد عربي مواز، عقد البرلمان العربي جلسته العامة بالقاهرة برئاسة محمد بن أحمد اليماحي الذي دعا إلى موقف عربي أكثر تماسكاً في مواجهة التهديدات الأمنية العابرة للحدود.
في الملف التشريعي والخدمي، أشارت صدى البلد إلى أن مجلس النواب وافق على اتفاقية الوضع القانوني للاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر، فيما أوصت لجنة الاتصالات بباقات اتصالات مخفضة لا تتجاوز مئة وخمسين جنيهاً، مع إتاحة تصفح المواقع الحكومية والتعليمية مجاناً.
ما يجب مراقبته: