المقدمة:
احتفلت مصر بالذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من حزيران وسط جملة من التطورات المتوازية، شملت تعيينات قضائية رفيعة في مجلس الدولة وهيئة النيابة الإدارية وهيئة قضايا الدولة، فيما أكدت القيادة السياسية والعسكرية والتشريعية متانة منظومة الدولة على أصعدة الدفاع والتشريع والدبلوماسية، مع مواصلة متابعة ملفات إقليمية ساخنة في لبنان وسوريا والصومال.
التفاصيل:
على الصعيد الداخلي، برزت جملة من التعيينات القضائية التي أصدرها الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ إذ عيّن المستشار محمود أبو الدهب رئيساً لمجلس الدولة بموجب القرار الجمهوري رقم مئتة وستة وسبعين لسنة ألفين وستة وعشرين، كما عُيِّنت المستشارة هدى أحمد محمد عيسى رئيسةً لهيئة النيابة الإدارية، فضلاً عن تولي المستشار عبد الناصر أبو العزم رئاسة هيئة قضايا الدولة. وقد رصدت المصادر هذه التعيينات باعتبارها تجديداً مؤسسياً يُعزز استقلالية الجهاز القضائي.
على صعيد ذكرى الثورة، توالت البيانات من مختلف الأطراف؛ فأكد وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب اللواء إبراهيم المصري أن الثورة كانت ضرورة وجودية لحفظ هوية مصر، فيما شدد الفريق ياسر الطودي، قائد قوات الدفاع الجوي، على بلوغ المنظومة الدفاعية أعلى درجات الجاهزية. وعلى المستوى الديني، أعلن وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري أن حب الوطن في الإسلام قيمة فطرية راسخة، في حين هنأت الكنيسة الأسقفية الرئيس والشعب المصري بهذه المناسبة.
إقليمياً، أدانت مصر الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية بصورة رسمية، وانضم إليها الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط والبرلمان العربي في إدانة صريحة للتوغلات المتكررة. وعلى خط لبنان، أعلن وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي دعم مصر الثابت للدولة اللبنانية، في حين رصدت المصادر ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من آذار إلى أربعة آلاف ومئتين وسبعة وخمسين شهيداً. أما على الصعيد الإنساني، فتتابع وزارة الخارجية المصرية ملف اختطاف بحارة مصريين أمام السواحل الصومالية.
ما يجب مراقبته: