المقدمة:
تتقاطع اليوم ثلاثة محاور رئيسية في المشهد السياسي المصري والإقليمي: احتفاء القاهرة بالذكرى المئتين لتأسيس دبلوماسيتها وسط تحركات خارجية نشطة، وقرار رئاسي بزيادة المعاشات خمسة عشر بالمئة تثني عليه الأغلبية البرلمانية، فضلاً عن تصريحات إسرائيلية تؤكد استمرار التمركز العسكري في لبنان وغزة وسوريا، وهو ما يرفضه الحرس الثوري الإيراني علناً.
التفاصيل:
وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفق ما أوردته صدى البلد والفجر، تهنئة رسمية إلى كوادر وزارة الخارجية بمناسبة مرور مئتي عام على انطلاق الدبلوماسية المصرية، مشيداً بما وصفه بالدور الوطني التاريخي للمؤسسة الدبلوماسية. وفي السياق ذاته، أجرى وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً مع وزيرة خارجية المملكة المتحدة إيفيت كوبر، تناول تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية وملف السودان، كما استقبل المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام كريستوف بيجو لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
على الصعيد الاجتماعي والتشريعي، أفادت صدى البلد بأن عدداً واسعاً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أبدوا إشادتهم بالقرار الرئاسي القاضي بزيادة المعاشات بنسبة خمسة عشر بالمئة اعتباراً من الأول من تموز المقبل، معتبرين إياه تجسيداً لسياسة الحماية الاجتماعية في إطار ما سمّوه "الجمهورية الجديدة". وأعلن وزير العمل حسن رداد، بحسب الفجر، منح العاملين في القطاع الخاص إجازة رسمية مدفوعة الأجر يوم الخميس الثاني من تموز بمناسبة ذكرى ثورة الثلاثين من حزيران.
إقليمياً، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال حفل تخريج ضباط أن جيشه سيبقى في لبنان وغزة وسوريا إلى أجل غير مسمى، وهو موقف أكدته الحكومة الإسرائيلية بربط أي انسحاب من جنوب لبنان بنزع سلاح حزب الله، وفق ما نقلته صدى البلد. في المقابل، طالب الحرس الثوري الإيراني إسرائيل بالانسحاب الفوري من كامل الأراضي اللبنانية، بحسب الفجر نقلاً عن قناة القاهرة الإخبارية، مما يكشف عمق التناقض بين الموقفين ويُبقي المشهد اللبناني مفتوحاً على احتمالات التصعيد.
ما يجب مراقبته: