المقدمة:
شهد يوم السبت الثالث عشر من حزيران حراكاً حكومياً مصرياً مكثفاً، تصدّره رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بجولة ميدانية موسعة في محافظة البحيرة شملت مواقع تراثية وبنية تحتية ومشروعات إسكانية، فيما تصاعدت على الصعيد الإقليمي المؤشرات على اقتراب طهران وواشنطن من إتمام اتفاق نووي في إسلام آباد، وتواصلت التوترات الميدانية في جنوب لبنان.
التفاصيل:
تناولت مصادر البلد وصدى البلد والفجر بالتفصيل أبرز محطات جولة مدبولي في البحيرة، إذ تفقّد منتزه إدكو ومتحف رشيد القومي وقصر الملك فاروق في إدفينا والطريق الدولي الساحلي، مطالباً بإعادة استغلال القصر بالشكل الأمثل، ومؤكداً أنه سيتابع شخصياً ملف المواقع الأثرية. وأعلن رئيس الوزراء عن خطة لتوسيع الطريق الدولي الساحلي بين بورسعيد والإسكندرية إلى ست حارات في كل اتجاه، في إطار مساعي تطوير البنية التحتية.
على صعيد الملف الإيراني-الأمريكي، تقاطعت روايات البلد والنيوزد في رصد تطورات مفاوضات إسلام آباد؛ إذ أعلنت الخارجية الإيرانية أن الاتفاق "يقترب من مراحله النهائية"، في حين طالب وزير الخارجية عباس عراقجي وسائل الإعلام بالامتناع عن التكهن بمضمونه. غير أن المتحدث الرسمي إسماعيل بقائي نفى التقارير المتداولة عن مغادرة وفد تفاوضي إيراني إلى باكستان في اليوم التالي، مشيراً إلى أن الجدول الزمني لم يُحسم بعد.
في جنوب لبنان، أعلن حزب الله استهداف قوات إسرائيلية في محيط ميس الجبل برشقة صاروخية، فيما أفادت مصادر البلد بسقوط مسيّرة مفخخة في منطقة انتشار القوات الإسرائيلية دون وقوع إصابات. وأضافت المصادر ذاتها أن جندياً في الجيش اللبناني أُصيب جراء قصف إسرائيلي بطائرة مسيّرة قرب مستشفى النجدة في النبطية، في مؤشر على استمرار التصعيد المتقطع على طول الحدود.
داخلياً، كشفت مصادر الفجر والبلد عن إعداد الحكومة تعديلات على قانون التصالح في مخالفات البناء، أكد رئيس الوزراء أنها في مراحلها الأخيرة، فيما أشار عضو لجنة الإسكان البرلمانية المهندس هاني شحاتة إلى أن التعديلات ستصبّ في مصلحة نحو خمسة ملايين مواطن. وعلى صعيد الطاقة، استعرضت لجنة الصناعة بمجلس النواب أجندة اجتماعها المرتقب مع وزير البترول لبحث تأمين الطاقة وتعظيم العائد الاقتصادي.
ما يجب مراقبته: