المقدمة:
غادر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، صباح اليوم الجمعة، متوجهاً إلى جمهورية تنزانيا المتحدة على رأس وفد رفيع المستوى، للمشاركة في افتتاح وتشغيل سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية. يأتي ذلك نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في خطوة تؤكد الدور المحوري للخبرات المصرية في تنفيذ المشروعات العملاقة على الصعيد القاري.
التفاصيل:
أكد مدبولي في تصريحات له من داخل الطائرة أن المشروع العملاق يمثل شهادة نجاح للخبرات المصرية في مجال تنفيذ المشروعات الضخمة، وأشار إلى أنه يتشرف بالمشاركة في هذا الحدث التاريخي. وذكر أن السد يساعد الشقيقة تنزانيا على توليد طاقة نظيفة بقدرة تبلغ ألفين ومائة وخمسة عشر ميجاوات، مما يوفر سبل التنمية للدولة الأفريقية.
أشار رئيس الوزراء إلى أهمية هذا الإنجاز في دحض الادعاءات التي كانت تُثار سابقاً بشأن معارضة مصر للتنمية في دول حوض نهر النيل، مؤكداً أن مصر تؤمن بأهمية التنمية المشتركة والتعاون البناء مع دول القارة الأفريقية. وأوضح أن المشروع شهد مشاركة فعالة من الكوادر المصرية، حيث ساهم ألف وسبعمائة مهندس وفني مصري في بناء السد ضمن فريق عمل يتألف من اثني عشر ألف عامل.
أكد مدبولي أيضاً أن إنجاز هذا المشروع حظي بالمتابعة الشخصية والمباشرة من الرئيس السيسي، مما يعكس أهمية الملف الأفريقي في السياسة الخارجية المصرية. وأضاف أن المشروع يمثل نموذجاً مضيئاً للشراكة والتعاون بين مصر والدول الأفريقية، وشهادة على قوة مصر الناعمة في القارة السمراء.
ما يجب مراقبته: