النشرة التحريرية
المقدمة:
شهدت المناطق الجنوبية اللبنانية تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً حاداً اليوم، حيث نفّذت طائرات الاحتلال سلسلة غارات وعمليات تفجير موسّعة استهدفت بلدات في أقضية صور ومرجعيون وبنت جبيل، شملت مناطق السكان المدنيين والبنى التحتية. وقابل هذا التصعيد جولة ميدانية لرئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى المنطقة لتفقد العمليات العسكرية، وسط استمرار خطة إعادة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب.
التفاصيل:
أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بتنفيذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير موسّعة داخل الأحياء السكنية في مدينة مركبا بقضاء مرجعيون، وعمليات قصف مدفعي امتدت إلى بلدات المنصوري والخيام وبرعشيت. وتزامنت هذه الغارات مع انفجارات متتالية هزّت أجواء صور أثناء وجود رئيس الحكومة في المدينة للإشراف على الانتشار العسكري.
أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على أن انتشار الجيش يعيد للدولة سيطرتها وهيبتها في كل موقع ينتشر فيه، معتبراً تعزيز الجيش "خياراً استراتيجياً في صميم مشروع استعادة الدولة اللبنانية". وأشار إلى أن الحكومة "باقية على عهدها حكومة متضامنة كما يتطلب دستور البلاد"، مع التأكيد على مواصلة تنفيذ خطط الاستقرار والأمان.
يأتي التصعيد الإسرائيلي في سياق التوتّرات المستمرة على الحدود اللبنانية ــ الإسرائيلية، وتعكس مراحل تصعيد دورية تفاقمت منذ أشهر. وفي المقابل، تسعى السلطات اللبنانية إلى تثبيت وجود عسكري حكومي في المناطق الحدودية تمهيداً لتطبيق القرار الدولي رقم 1701 الذي يقضي بانتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني.
ما يجب مراقبته: