Advertisement

رأي
رأي لبنان
الجمعة 26 حزيران 2026
لبنان يتوازن بين أوهام الاستقرار وضغوط إعادة رسم المنطقة الأميركية.

المقدمة:

يشغل الكتّاب اللبنانيون في المنصات الإخبارية الرئيسية خلال الساعات الماضية قضايا متداخلة تتعلق بمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية وتأثيراتها على الوضع اللبناني، والمفاوضات الجارية مع الكيان الصهيوني، وما يترتب على ذلك من إعادة ترتيب للمعادلات الإقليمية والمحلية.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الديار، يؤكد الوزير السابق فارس بويز أن مذكرة التفاهم الحالية ما هي إلا "وقف إطلاق نار تكتيكي" لا تبشر بحلول سياسية حقيقية، ويحذر من أن سوريا لن تندفع في مغامرة غير محسوبة بشأن لبنان، مما يعني استمرار التوتر رغم التهدئة السطحية.

وفي الأخبار، يرى الكاتب أن واشنطن تسعى لفرض "أمر واقع" سياسياً وجغرافياً وأمنياً بذريعة العدوان الصهيوني، محاولة استغلال ظروف الصراع لإعادة رسم الخريطة الأمنية في المنطقة بما يخدم مصالحها.

كما يحلل كاتب آخر في الأخبار التنافس بين جيه دي فانس وماركو روبيو على استعراض نجاح مذكرة التفاهم أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليعضد مسعاهما نحو الانتخابات الرئاسية عام ألفين وثمانية وعشرين.

ويشير وزير العدل السابق سليم جريصاتي في الديار إلى أن إسرائيل هي "الخاسر الأكبر اليوم"، لكنه يحذر من نقل الأزمة الخارجية إلى النزاعات الداخلية اللبنانية.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن مذكرة التفاهم لم تحل الأزمات الحقيقية، بل أرجأتها. لكنهم ينقسمون حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تحاول فعلاً حماية لبنان أم فرض حلول تقويض السيادة الوطنية.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو الحذر من الاطمئنان إلى الهدوء الراهن، والقلق من أن "أوهام الاستقرار" قد تغطي عملية إعادة هندسة أميركية عميقة للوضع الأمني والسياسي اللبناني.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة