المقدمة:
أعلن مسؤول لبناني أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى اتفاق على قائمة مختصرة من الدول المؤهلة لإرسال قوات للتحقق من نزع سلاح حزب الله بموجب اتفاق الإطار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة. ويأتي هذا التطور ضمن سياق الجولة السابعة من المفاوضات في روما، حيث أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون إحراز تقدم في ملفي الحدود والأسرى، لكن المصادر السياسية تشير إلى فشل واشنطن في تحقيق انطلاقة حقيقية بالنتائج رغم جهودها الضاغطة.
التفاصيل:
أفادت وكالة رويترز بأن الاتفاق على قائمة الدول يمثل خطوة إجرائية في ملف معقد، لكن القرار النهائي يبقى بيد واشنطن. وبينما قدّم رئيس الجمهورية الأمر على أنه تقدم مشجّع خلال لقائه الرئيس دونالد ترامب وزيارته تركيا، فإن المصادر الميدانية تكشف صورة مختلفة: إسرائيل تحاول فرض أمر واقع جديد على الأرض، وتعرقل عودة السكان المدنيين إلى القرى الحدودية بحجة منع "التسلسل"، فيما استهدفت قوات الاحتلال جرافات الجيش اللبناني في المنصوري والمناطق الأخرى.
وفي الملف الداخلي، كشفت المصادر السياسية أن واشنطن نجحت فقط في الإبقاء على مسار المفاوضات قائماً، وفشلت في إحداث خرق فعلي بالنتائج. كما ظهر أن إسرائيل تحاول إعادة فتح ملفات أمنية واستخباراتية قديمة تعود إلى الثمانينات في محاولة واضحة لتعقيد المفاوضات، مما يشير إلى أن السقف الإسرائيلي الذي رسمته واشنطن يبقى حاجزاً أمام تحقيق مكاسب لبنانية ملموسة.
على الصعيد المحلي، احتدمت النقاشات حول قانون العفو العام بعد تعديلات أدخلتها الكتلة النيابية السنية، حيث اعتبرت مصادر سياسية أن المادة الثالثة من التعديلات تشكل "قنبلة" كفيلة بتفجير القانون، لرفضها الشامل من جهات عديدة. وعقد مجلس الوزراء جلسته العادية في بعبدا برئاسة الرئيس عون وحضور رئيس الحكومة نواف سلام، حيث تمت الموافقة على عدد من التعيينات الإدارية البارزة.
ما يجب مراقبته: