المشهد العام:
دخلت الأسواق العالمية جلسة الأربعاء بارتياح بعد تراجع خام برنت، ما وفّر نقاطاً إيجابية للأسهم. غير أن الصعود الحالي يواجه ضغوطاً من جانب قوة الدولار الأميركي والمخاوف من استمرار ارتفاع أسعار الفائدة. في المنطقة العربية، شهدت أسواق الطاقة اهتماماً خاصاً، حيث واصلت شركات الطاقة والاستثمار توسع عملياتها رغم التقلبات الجيوسياسية.
التفاصيل:
شهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز انكماشاً نسبياً، حيث عبرت ثلاث سفن فقط تحمل سلعاً أولية الممر المائي في يوم الأربعاء، ما يعكس استمرار تأثر خطوط الشحن بالاضطرابات الإقليمية. من جانبه، أعلن الوزير العراقي أن العراق صدّر سبعين مليون برميل من النفط خلال شهر آب، محافظاً على استقراره الإنتاجي.
في الجانب الاستثماري، أطلقت وزارة المالية الإماراتية الإصدار الثاني من صكوك الخزينة للأفراد بعائد سنوي قدره خمسة وستة أجزاء من مئة بالمئة، متابعة توجهاتها في تعميق أسواق رأس المال المحلية. وتسعى شركة إكس آر جي التابعة لأدنوك للمشاركة في مشروع غاز طبيعي مسال في كندا بقيمة ثمانية وعشرين مليار ونصف مليار دولار، في إطار استراتيجية التنويع الطاقوي.
على صعيد آخر، ارتفعت تكاليف البناء في السعودية بنسبة اثنين وثلاثة أجزاء من عشرة بالمئة نتيجة زيادة فواتير استئجار المعدات وأجور العمالة. أما في لبنان، فأعرب قطاع النقل البري عن قلقه من تأثير ارتفاع المحروقات على عملياته، وعقد اتحادات النقل اجتماعاً استثنائياً لمناقشة الآليات المتاحة.
التوقعات: