Advertisement

رأي
رأي لبنان
السبت 7 تشرين الثاني 2026

لبنان أمام فاتورة إعمار تتجاوز 27 مليار دولار دون مانحين

المقدمة:

تركّز أقلام صحفيين لبنانيين منذ الأمس على سؤالين متشابكين: ماذا ستفعل إدارة أميركية جديدة بتوازنات المنطقة؟ وهل يستطيع لبنان الرسمي تجاوز محنة إعادة الإعمار والالتزام بنزع السلاح دون انهيار سياسي؟

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الديار، يرى محرّر أن بيان السفراء الخمس (بريطانيا والولايات المتحدة وأوستراليا وكندا واليابان) يعكس تحولاً جذرياً في المقاربة الدولية لملف السيادة اللبنانية. الرسالة واضحة: نزع السلاح أولاً، ثم التفاوض حول الوساطة الأميركية الإسرائيلية — وليس العكس.

في جريدة الديار أيضاً، يحذّر آخر من أن السيناريوهين الأساسيين أمام لبنان (التصعيد أو التهدئة) متوازنان حالياً. خسارة الجمهوريين النصفية قد تبعد شبح حرب فورية لكنها لم تُلغِ احتمالات المواجهة طويلة الأمد.

في جريدة النهار، يرى محرّر أن التصعيد الأمني يسابق فعلياً أي جهود جدية للنأي بالنفس عن المواجهة. ترامب ونتنياهو يواجهان ضغوطاً داخلية جديدة بعد الانتخابات، وهذا قد يدفعهما نحو إعادة حساب، أو نحو تصعيد حساب.

في الديار، يسأل كاتب: من سيكون مارشال إعادة الإعمار؟ الدولة اللبنانية عاجزة أمام فاتورة تجاوزت سبعة وعشرين مليار دولار، والدول المانحة غائبة عن الأفق.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن المشهد دقيق وأن لبنان الرسمي يفتقر للقدرات المالية والسياسية لتنفيذ أي برنامج إعادة إعمار جدي. يختلفون حول توقيت التصعيد: هل ستختار واشنطن الاحتواء أم المواجهة؟ وهل نزع السلاح شرط دولي لا بد منه، أم فخ سياسي لتجريد لبنان من ورقته الوحيدة؟

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن لبنان يقف بين ضغط دولي متصاعد على نزع السلاح وفراغ مالي وسياسي مستحيل، فيما المتغيرات الأميركية الإسرائيلية ما تزال مفتوحة.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة