Advertisement

رأي
رأي لبنان
الاثنين 6 تمّوز 2026
لبنان بين معادلات الدبلوماسية الدولية والقلق من تداعيات اتفاق الإطار على الاستقرار الداخلي.

المقدمة:

يشغل المشهد التحريري اللبناني خلال الساعات الأخيرة ثلاثة ملفات متقاطعة: الموقف الأوروبي من اتفاق الإطار مع إسرائيل، والتطورات السورية الجديدة وانعكاساتها على التوازنات الداخلية، وحجم التأثير الأميركي على مسار التسويات الإقليمية. لكن ينبثق من هذا كله قلق مركزي واحد: هل يعيد لبنان بناء نفسه استقلالاً، أم أنه يبقى تحت وصايات متعددة؟

الكتّاب والمواقف:

في جريدة النهار، يرى كاتبوها أن الموقف الأوروبي من اتفاق الإطار يقوم على ترحيب سياسي مشروط، لا على تبني حقيقي للاتفاق. الضمانات التي يطلبها الأوروبيون ناقصة، وهذا يعكس تحفظاً عميقاً على بنود الاتفاق نفسه.

في صحيفة الديار، يؤكد المحللون أن قرار دمشق التعامل مع لبنان "دولة لدولة" ليس براءة ذمة سياسية، بل هو تجديد شكلي للوصاية. زيارات السياسيين والدينيين من قبل وزير الخارجية السورية تكشف استمرار الإملاءات، وليست احتراماً لاستقلالية القرار اللبناني.

في موقع نيوزديسك، يرى الكتّاب أن الإطلالة التلفزيونية لرئيس الحكومة نواف سلام حملت رسائل إيجابية حول مقاربة الملفات الشائكة، لكنها لم تحسم السؤال الأعمق: هل يملك النظام السياسي اللبناني فعلاً السلطة الكاملة لتنفيذ ما يعد به؟

التوتر والتقاطع:

اتفق الكتّاب على أن لبنان يعيش لحظة دقيقة تتطلب توازناً بين القوى الإقليمية والدولية. لكنهم انقسموا حول طبيعة هذا التوازن: هل هو سيادة ناقصة تدار بحكمة، أم وصاية معاد صياغتها بأقنعة جديدة؟ كما اختلفوا في تقييمهم لاتفاق الإطار نفسه: بين من يراه خطوة نحو الاستقرار، وبين من يحذر من أنه يفتقر إلى آليات تطبيق ملزمة.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو صرخة قلق مكبوتة: لبنان يحاول الخروج من محنة بإدارة توازنات لم يعد قادراً على السيطرة عليها بشكل كامل.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة