Advertisement

رأي
رأي لبنان
الجمعة 5 حزيران 2026
لبنان بين غضب ترامب وحسابات إيران: هل الهدنة مقدمة للتسوية أم استراحة المحارب؟

المقدمة:

يستأثر المشهد التفاوضي الأميركي حول لبنان بانقسام تحليلي حاد بين كتّاب يرون فيه نقطة انعطاف نحو الاستقرار، وآخرين ينظرون إليه بريبة تجاه نوايا الأطراف الدولية والإقليمية. الهدنة الهشة التي أرساها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحظى بتفسيرات متباينة حول حقيقة مقاصدها وآفاقها.

الكتّاب والمواقف:

في "الديار"، يرى بول سالم أن ترامب ضغط على نتنياهو لتحييد بيروت حفاظاً على مفاوضاته مع إيران، محدِّداً أولوياته الاستراتيجية بدقة. هذا الضغط يعكس حسابات أميركية أعمق تتجاوز الملف اللبناني المحلي.

في "النهار"، يحذّر المحللون من أن التوتر الصاعد في مضيق هرمز والخليج، وتعثر المفاوضات الأميركية-الإيرانية، يهددان الهدنة الهشة. الرسائل التصعيدية "النارية" تواكب الانسداد الديبلوماسي بأسلوب يعكس عدم ثقة استراتيجية.

من موقع آخر، يرى كتّاب في "الديار" أن المقاومة تستعد للأسوأ وترفع علامات استفهام حول نوايا واشنطن الحقيقية. شروط وقف النار تُواجه بتشكيك بات تجاه مصداقية الالتزام الأميركي والإسرائيلي.

يركز آخرون على موقف الرئيس بري، معتبرين أن ضمانه التزام الحزب بوقف النار يعكس تطوراً مهماً، لكن السؤال الباقي يتعلق بقدرة لبنان الرسمي على إقناع الحزب بجدوى التفاوض المباشر.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن الهدنة الراهنة هشة وغير مستقرة. لكنهم ينقسمون حول تقييمها: هل هي خطوة نحو تسوية حقيقية أم مجرد استراحة قبل تصعيد جديد؟ كما يختلفون على مصداقية نوايا الإدارة الأميركية وحقيقة التزام إسرائيل وإيران بالاتفاقات.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو قلق مُحكم من هشاشة التسوية وعدم استقراريتها، مع شكوك عميقة حول قدرة أي تسويات دولية على فرض نفسها على أرض الواقع اللبناني والإقليمي المعقد.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة