Advertisement

رأي
رأي لبنان
الخميس 25 حزيران 2026
لبنان بين الاستراحة المؤقتة والتحديات الهيكلية: قراءات متباينة لمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية.

المقدمة:

يسيطر على الخطاب التحريري اللبناني خلال الساعات الأخيرة نقاش حاد حول مدلولات مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وتداعياتها على لبنان والمنطقة. تتباين الأصوات بين من يرى فيها انتصاراً وفرصة ذهبية، ومن يحذر من أنها ليست سوى «استراحة محارب» قد تعيد فتح جراح الصراع، فيما يركز آخرون على الأخطار الداخلية المترتبة على هذا التطور.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الديار، يقول وزير العدل السابق سليم جريصاتي إن إسرائيل هي الخاسرة الأكبر من التهدئة الحالية، لكنه يحذر من نقل مأزق الدول الخارجية إلى الداخل اللبناني، مشدداً على ضرورة عدم جعل مأزق إسرائيل بمثابة مأزق للبنان ذاته.

في الأخبار، يرى الكاتب التحليلي أن ما نشهده أقرب إلى «استراحة محارب» منه إلى نهاية حقيقية للصراع. يؤكد أن كثيراً من الاتفاقات المؤقتة عبر التاريخ ثبت أنها مجرد توقفات مؤقتة، وأن الأبعاد العسكرية والسياسية والاستراتيجية للصراع لم تُحل بالفعل.

في الديار أيضاً، يؤكد الكاتب إيلي حفوض أنه لا حلّ وسط بين الدولة والدويلة، ويشير إلى أن لا اقتصاد يُبنى فوق انهيار الثقة، ولا وطن ينهض تحت سطوة الفوضى.

التوتر والتقاطع:

يتفق جل الكتّاب على أن التفاهم الأميركي الإيراني قد غيّر موازين القوى إقليمياً، وأن هناك حقيقة على الأرض تفرض نفسها. غير أن الاختلاف الحاد يكمن في تقييم طبيعة هذا التغيير: فبعضهم يراه انتصاراً يستحق الشكر والتجميد، بينما يحذر آخرون من أوهام الانتصار وينبهون إلى أن المرحلة القادمة قد تكون أكثر تعقيداً من سابقتها.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو صوت الحذر الحكيم: فبينما يُعترف بأن التفاهم قد أفرز واقعاً جديداً، يصرّ الكتّاب على عدم الاستسلام للأوهام والتركيز على بناء مؤسسات الدولة والاقتصاد قبل أن تُفتح جراح جديدة.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة