Advertisement

رأي
رأي لبنان
الجمعة 10 تمّوز 2026
لبنان بين أمل الاتفاق الإطاري وخطر الانزلاق نحو حرب جديدة في سياق إقليمي متفجّر.

المقدمة:

يشغل الملف اللبناني — بأبعاده التفاوضية والعسكرية والإقليمية — اهتمام الكتّاب اللبنانيين خلال الساعات الماضية، وسط قراءات متباينة حول جدوى الاتفاق الإطاري بين بيروت وتل أبيب، وانعكاسات التصعيد الأميركي-الإيراني على مستقبل البلاد.

الكتّاب والمواقف:

في موقع الديار، يرى محلل الشؤون اللبنانية أنّ إسرائيل أسقطت عملياً رهان لبنان على "اتفاق الإطار" الثلاثي من خلال تصريحاتها التي تؤكد أحادية الموقف، محذّراً من احتلال مفتوح غير محدود الزمن. الكاتب يرى أنّ التصعيد الأميركي-الإيراني الأخير يعيد لبنان إلى وضع "ضبابي" وأنّ العين على لقاء ترامب-نتنياهو.

في الأخبار، يؤكد محرر الشؤون الإقليمية أنّ التفاهم الأميركي-الإيراني لم يسقط بل يستمر بشروط معيّنة، وأنّ لبنان يقف على حافة تسوية سياسية أوسع. هذا الكاتب يرفض الثنائية التقليدية بين "حرب شاملة" و"سلام دائم"، معتبراً الواقع أكثر تعقيداً.

في صحيفة النهار، يرى كاتب الرأي أنّ الاتفاق اللبناني-الإسرائيلي يشكل "فرصة لا تتكرّر في الجيل الواحد" لبناء السلام، رغم الشوائب، ويؤكد أنّ البديل هو عودة القتال المأساوية.

في موقع الديار أيضاً، يناقش محلل آخر احتمالية توسع التأثر الإقليمي على لبنان، مؤكداً أنّ من الطبيعي انتقال التوتر الإقليمي إلى الساحة اللبنانية وأنّ الضغوط المحتملة تتطلب استعداداً استراتيجياً.

التوتر والتقاطع:

يتّفق جميع الكتّاب على أنّ لبنان في منعطف مصيري، لكنهم ينقسمون حول تقييم الاتفاق الإطاري: بين من يراه منقذاً والبديل كارثة، وبين من يشكك في استدامته أمام السلوك الميداني الإسرائيلي. كما يختلفون في قراءة مستقبل التفاهم الأميركي-الإيراني وتأثيره على التسويات المحتملة.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أنّ لبنان يقف على حافة حقبة جديدة، لكن مع شكوك عميقة حول قدرة أيّ اتفاق على الصمود أمام متغيرات إقليمية متسارعة لا يملك البلاد أدوات التحكم فيها.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة