Advertisement

اقتصاد
اقتصاد لبنان
الجمعة 10 تمّوز 2026
التوتر الإيراني-الأميركي يهز أسواق الطاقة والتأمين البحري وسط تراجع الملاحة في مضيق هرمز.

المشهد العام:

شهدت الأسواق العالمية تقلبات حادة مع تجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي انعكس مباشرة على أسعار النفط وتكاليف التأمين البحري. استقرت أسعار الذهب وسط تقييمات السوق للمخاطر الناجمة عن هذا التصعيد، فيما تراجعت الاستفسارات المقدمة إلى شركات التأمين في لندن بشأن الرحلات العابرة لمضيق هرمز، مع ارتفاع ملحوظ في كلفة التغطية التأمينية.

التفاصيل:

أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن التصعيد الأحدث قد يقوض توقعاتها بشأن فائض كبير في سوق النفط العالمية. وعلى الرغم من استقرار أسعار النفط في تعاملات الجمعة، إلا أن السوق يتجه نحو تسجيل مكاسب أسبوعية بعد أسبوع اتسم بتقلبات حادة تأثر بشكل مباشر بحركة الملاحة عبر المضيق. أظهرت بيانات تتبع السفن أن عدداً من ناقلات الغاز الطبيعي المسال استأنفت عبور المضيق خلال الأيام القليلة الماضية، لكن المشهد العام يشير إلى تراجع حركة الملاحة بسبب المخاوف الأمنية.

على الصعيد الأميركي، أكد مسؤولون في الاحتياطي الفدرالي خلال اجتماع للجنة السياسة النقدية في حزيران أن هناك أسباباً تستدعي بحث رفع أسعار الفائدة ردّاً على الضغوط التضخمية الناجمة عن التطورات الإقليمية. أما على المستوى العالمي، فقد أشار صندوق النقد الدولي إلى تباطؤ النمو العالمي وارتفاع معدلات التضخم مع توترات الشرق الأوسط التي تضغط على النشاط الاقتصادي من خلال ارتفاع أسعار الطاقة والعوامل اللوجستية.

التوقعات:

يتابع المستثمرون عن كثب التطورات في مضيق هرمز، حيث أي تطور سلبي قد يؤدي إلى ارتفاع إضافي في أسعار الطاقة والتأمين البحري، مع تداعيات تضخمية محتملة على الاقتصادات العالمية. ينتظر السوق قرارات البنوك المركزية الكبرى، خاصة الاحتياطي الفدرالي، بشأن سياسات الفائدة في الأسابيع القادمة.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة