Advertisement

رأي
رأي لبنان
الجمعة 10 تمّوز 2026
لبنان يقف على حافة هاوية سياسية وأمنية وسط تصادم إقليمي أميركي إيراني متسارع.

المقدمة:

يشغل المشهد التحريري اللبناني في هذه الساعة سؤال وجودي واحد: هل لبنان قادر على الخروج من دوامة التصعيد الإقليمي، أم أنه يتجه نحو مرحلة جديدة من الصراع والاستنزاف؟ يتقاطع هذا السؤال مع ملفات داخلية معقدة تتعلق بالفساد والاقتصاد والاستقرار السياسي، لكن الخطر الإقليمي يطغى على كل الحسابات.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة النهار، ترى التحليلات الافتتاحية أن لبنان يقف فعلاً على حافة حرب ثالثة. التصعيد الأميركي الإيراني المتكرر، والانقسامات حول تنفيذ اتفاق الإطار، والمشهد الضبابي بشأن مستقبل الحدود الجنوبية، تجعل الاتفاق الأخير نافذة أمل هشة قابلة للانهيار في أي لحظة. البديل ليس الاستقرار، بل العودة إلى القتال.

في جريدة الديار، يؤكد التحليل أن فرنسا تحاول إعادة هندسة الأمن في الجنوب عبر مفاوضات انتقلت إلى روما، لكن هذا الجهد الدبلوماسي يُختبر بقسوة بسبب الرسائل الملتبسة من دمشق وتفجيراتها المتكررة. في الوقت ذاته، يبقى الملف الإيراني الأميركي هو المحدد الحقيقي للمسار اللبناني.

في منصة أخبار دوت كوم، يتفق التحليل على أن مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية لم تحقق السلام الدائم، وأن التفاهم الحالي مستمر بشروط متغيرة. الرئيس جنبلاط يُوصف بأنه بيضة القبان في الدفاع عن الشرعية، بينما تبقى الحكومة اللبنانية أسيرة تطورات إقليمية لا تسيطر عليها.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على خطورة المرحلة وهشاشة وقف إطلاق النار. لكنهم ينقسمون حول هل لبنان ضحية حتمية للصراع الإقليمي أم يملك هوامش عمل دبلوماسية لم تُستغل بعد. البعض يراهن على الجهود الفرنسية الأميركية، والبعض الآخر ينظر إليها باستشراف.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن لبنان معرّض لموجة جديدة من التصعيد تفوق قدرته على المناورة، وأن اتفاق الإطار الحالي ليس سوى استراحة محارب قد تنتهي بأي لحظة.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة