المقدمة:
شهد اليوم الاثنين تصعيداً عسكرياً روسياً حاداً استهدف العاصمة الأوكرانية كييف، وأسفر عن سقوط عشرة قتلى على الأقل في ظل دوي عشرات الانفجارات التي رصدها مراسلون ميدانيون، وذلك في توقيت بالغ الحساسية يسبق انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي. وتزامن ذلك مع تحركات دبلوماسية وعسكرية متسارعة على أكثر من جبهة، من مضيق هرمز إلى المحيط الهادئ.
التفاصيل:
أفادت وكالة فرانس برس بأن القصف الروسي الذي شنّه الجيش الروسي فجر الاثنين على كييف أوقع عشرة قتلى على الأقل، إذ دوّت أكثر من عشر انفجارات في أرجاء العاصمة الأوكرانية. وأعلن رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة تيموز تكاتشينكو إطلاق تحذيرات من هجوم صاروخي، في حين أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده لاستئناف جهود إنهاء الحرب، وذلك عقب اتصالين منفصلين أجراهما مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وأعلن البيت الأبيض أن لقاءات ثنائية ستجمع ترامب بزيلينسكي والرئيس السوري أحمد الشرع على هامش قمة الناتو في أنقرة.
وعلى صعيد التوترات في الخليج، أشارت وكالة بلومبيرغ نقلاً عن تقييمات عسكرية غربية إلى أن التهديد في مضيق هرمز لا يزال قائماً بفعل انتشار ألغام بحرية، في وقت أعلن ترامب تعليق المفاوضات مع طهران مانحاً إياها مهلة أسبوع واحد. وفي السياق ذاته، أعلنت كل من الصين وروسيا انطلاق مناوراتهما البحرية المشتركة السنوية قبالة السواحل الصينية، وهو ما وصفه محللون بأنه رسالة استراتيجية موجّهة إلى واشنطن في ضوء تصاعد التنافس على النفوذ في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وعلى الصعيد الدبلوماسي الإقليمي، عقد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان الاجتماعَ الأول للجنة المشاورات السياسية السعودية الكينية مع رئيس الوزراء ووزير خارجية كينيا الدكتور موساليا مودافادي، وتُوِّجت الجلسة بتوقيع ثلاث مذكرات تفاهم واتفاقية لاستقدام العمالة، في إطار تعاون يرمي إلى تعزيز أمن المنطقة واستقرارها. كما أكد الرئيس العراقي نزار ئاميدي في حديث لقناة العربية حرص بلاده على بناء أفضل العلاقات الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية.
ما يجب مراقبته: