المقدمة:
تصاعد المشهد الأوكراني-الروسي حدةً بالغةً، إذ شنّت موسكو غاراتٍ صاروخية وجوية على العاصمة الأوكرانية كييف، أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل وسط دوي عشرات الانفجارات التي رصدها مراسلو وكالة فرانس برس فجر الاثنين. جاء هذا التصعيد في توقيت بالغ الحساسية، عشية انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استعداده لاستئناف جهود إنهاء الحرب عبر اتصالين منفصلين مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
التفاصيل:
وصف تيموز تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة كييف، الهجوم بأنه من أعنف ما شهدته المدينة، مؤكداً أن أكثر من عشرة انفجارات هزّت أنحاءها في ساعات الفجر الأولى. وأفاد المراسلون الميدانيون بتضرر مناطق سكنية وبنية تحتية، فيما أفرز الهجوم ضغطاً دبلوماسياً متصاعداً قُبيل انعقاد قمة الناتو التي يُنتظر أن تتناول ملف الدعم العسكري لأوكرانيا.
في المقابل، أعلن البيت الأبيض أن ترامب سيعقد لقاءين ثنائيين على هامش قمة أنقرة، أحدهما مع زيلينسكي والآخر مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في إشارة إلى توسّع الدور الأمريكي على أكثر من جبهة. وقد نقلت وكالة بلومبيرج عن تقييمات عسكرية غربية أن مضيق هرمز لا يزال يشهد تهديداً حقيقياً جراء ألغام منتشرة، في ظل استمرار تعقّد المفاوضات بين واشنطن وطهران، ونزوح قوات إيرانية تزامناً مع مراسم دفن المرشد علي خامنئي.
على الصعيد اليمني، نفى تحالف دعم الشرعية بشكل قاطع مزاعم الحوثيين باستهداف طائرات التحالف، مؤكداً على لسان المتحدث الرسمي اللواء الركن تركي المالكي أن التحالف سيرد بقوة غير مسبوقة على أي استهداف للمملكة العربية السعودية أو سيادة اليمن. في حين دان اثنان وعشرون حزباً يمنياً ما وصفوه باختراق طائرة إيرانية للسيادة اليمنية، مطالبين بموقف دولي حازم.
ما يجب مراقبته: