المقدمة:
يختتم الرئيس اللبناني جوزاف عون زيارته إلى الولايات المتحدة بعد لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أول زيارة رسمية لرئيس لبناني إلى واشنطن منذ عام ألفين وتسعة. وتزامن اللقاء مع إعلان الخارجية الأميركية بدء تنفيذ "المناطق التجريبية" في ثلاث قرى لبنانية جنوبية ضمن اتفاق الإطار بين الحكومة اللبنانية والكيان الإسرائيلي، في خطوة تختبر إمكانية تطبيق الاتفاق على الأرض.
التفاصيل:
حمل الرئيس عون إلى واشنطن مطالب لبنانية محددة تركزت على الضغط على إسرائيل لبدء الانسحاب من الأراضي اللبنانية، وفصل الملف اللبناني عن التطورات الإيرانية، بخاصة بعد سقوط المسار الذي كانت باكستان توسطت فيه بين إيران والولايات المتحدة. وأشارت الأخبار إلى أن الرئيس الأميركي طرح أمام عون فرصة توطيد السيادة اللبنانية من خلال التعاون مع الشرع اللبناني لنزع سلاح حزب الله.
وفي السياق ذاته، أعلنت قيادة الجيش اللبناني بدء انتشاره في بلدة زوطر الغربية، في تطبيق فعلي لالتزامات الحكومة اللبنانية تجاه اتفاق الإطار. وباشر الجيش مهمة تأمين ثلاث قرى جنوبية بدءاً من يوم الاثنين، في ما وصفته المصادر الدبلوماسية بأول اختبار حقيقي للاتفاق على أرض الواقع.
ردّ رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على الزيارة بتأكيده أن لقاء عون وترامب كرّس استقلالية الموقف اللبناني وسقط مسار إسلام آباد الذي كان يرتكز على التفاهم الإيراني الأميركي. في المقابل، طالب نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي بعدم تطبيق القيود على إيران، وأطلق تحذيراً من منع هبوط الطائرات في بيروت إذا استمرت تلك القيود.
ما يجب مراقبته: