المقدمة:
شرعت الحكومة اللبنانية بتطبيق بنود الاتفاق الإطاري مع إسرائيل عبر بدء العمليات في ثلاث قرى جنوبية (فرون وصريفا وزوطر الغربية)، تزامناً مع وجود رئيس الجمهورية جوزاف عون في الولايات المتحدة الأميركية استعداداً للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب. يعكس هذا التزامن السياسي حسابات دبلوماسية معقدة حول استعادة السيادة اللبنانية والضغط على إسرائيل بشأن الانسحاب الكامل.
التفاصيل:
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية بدء "العمليات في المناطق التجريبية" اليوم الاثنين، وأكدت أن هذه المناطق تمثل "تقدماً حقيقياً على الأرض" وفرصة للدولة اللبنانية لاستعادة سيطرتها على أراضيها. وذكرت الخارجية أن أي محاولة من حزب الله لعرقلة هذه المناطق ستضر بمصالح اللبنانيين. بات الجيش اللبناني في صدارة هذه الخطوة، حيث أعلن بدء انتشاره في زوطر الغربية.
في واشنطن، يحمل الرئيس عون ملفات ثلاثة أساسية أمام نظيره الأميركي: الضغط على إسرائيل لبدء الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان دعم أميركي فعلي لهذه الأهداف. وقد أطلع عون وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أولويات بيروت قبل اللقاء المقرر مع ترامب. لكن الخارجية الأميركية رسالتها واضحة: لا ضمانات قبل حل حزب الله، وفق ما أشارت إليه عدة مصادر إعلامية.
ردّ رئيس مجلس النواب نبيه بري بتأكيده ضرورة التمسك بأمرين: تثبيت وقف إطلاق النار وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل. وساند هذا الموقف عدد من النواب، منهم فادي كرم الذي أكد أن زيارة عون ستأتي حتماً بنتائج إيجابية. من جهتها، أشارت أوساط سياسية إلى أن القوات اللبنانية تتحول تدريجياً نحو الوقوف إلى جانب الرئاسة في هذه المرحلة.
ما يجب مراقبته: