المقدمة:
أسفرت زيارة رئيس الجمهورية جوزف عون إلى واشنطن عن تعهدات أميركية واضحة بدعم لبنان، قبيل انطلاق تطبيق المناطق التجريبية لحصر السلاح في الجنوب. تزامنت هذه التطورات مع تفقد رئيس الحكومة نواف سلام بلدة زوطر الغربية بعد بدء الانسحاب الإسرائيلي، فيما ترتفع التوترات حول كيفية تنفيذ الاتفاقات الأمنية وعودة الاستقرار إلى المناطق المتأثرة.
التفاصيل:
أسفر اللقاء بين الرئيس عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ثلاث رسائل رئيسية شملت تعهداً أميركياً واضحاً بدعم لبنان، وموافقة على استئناف الرحلات الجوية المباشرة من شركات أميركية إلى بيروت، وتأكيداً على ضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية. ونقلت وسائل إعلامية متعددة أن الرئيس عون وصف الزيارة بأنها تاريخية، فيما رحّب رئيس مجلس الوزراء بقرار فتح الأجواء الأميركية واعتبره دعماً مهماً للاقتصاد اللبناني.
على الصعيد الميداني، وصل رئيس الحكومة إلى زوطر الغربية برفقة وزير الدفاع ميشال منسّى ورئيس الأركان حسان عوده، في تزامن مع بدء انتشار الجيش اللبناني في البلدة ضمن خطوات تنفيذ المناطق التجريبية. لكن الزيارة أثارت جدلاً سياسياً وشعبياً لعدم التنسيق المسبق معها، وقابلتها انتقادات من جهات مختلفة حول طريقة تنفيذ هذه الخطوات الأمنية والعسكرية.
على الجانب الآخر، أعلنت إيطاليا استضافة محادثات جديدة بين لبنان والكيان الإسرائيلي في الرابع من آب، فيما تشهد المناطق الحدودية جنوباً استمراراً للقصف والعمليات العسكرية. وأفادت تقارير بقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال ثلاثة شبان لبنانيين في خراج بلدة شبعا، مما أثار استنكاراً من جهات نقابية وسياسية متعددة.
ما يجب مراقبته: