Advertisement

رأي
رأي لبنان
الاثنين 12 تشرين الأوّل 2026

عون يتدخل لمعالجة الخلاف بين نواف سلام ووزير الدفاع منسى

المقدمة:

يشغل الكتّاب اللبنانيون في منصة الديار اهتمامهم بحالة التوتر السياسي التي تعصف بالحكومة والمؤسسات بعد سلسلة قرارات إثارة خلاف دستوري، فيما تبقى الملفات الأمنية والتفاوضية مع الاحتلال معلقة، وتترسخ المخاوف من تدخل دولي متناقض الأهداف.

الكتّاب والمواقف:

في الديار، يرى المحلل أن دخول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على خط معالجة النزاع بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسى يعكس عمق الأزمة الدستورية والسياسية التي خلقتها قرارات قانونية حساسة. النقطة المركزية أن الحكومة تترنح تحت ضغوط متعددة المصادر.

في الديار أيضاً، يحذر محلل آخر من أن استمرار الخلاف بشأن قانون العفو العام قد يدخل مرحلة جديدة من الصراع السياسي، خاصة بعد اقتراب فئات من الناشطين واهالي الضحايا من الطعن فيه والتحرك الميداني ضده.

من جهة أخرى، يركز محلل ثالث على التباين المتزايد بين السياسة الأمريكية والإسرائيلية في الملف اللبناني، موضحاً أن واشنطن تبدو مترددة وتخبطية في التعامل مع حزب الله والملف الإيراني، بما يخلق فراغات قد تؤثر على مسار المفاوضات المتعثرة.

كذلك يؤكد محلل رابع ضرورة الاستثمار في بناء الدولة بدلاً من الالتفاف حول التحالفات الطائفية والاستراتيجية الإقليمية التي تُضعف البنية المؤسسية.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن لبنان يعاني من شلل مؤسسي وسياسي متداخل الجذور، وأن الضغوط الخارجية (أمريكية، إسرائيلية، إقليمية) تفاقم من الأزمة الداخلية. لكنهم يختلفون حول العلاج: البعض يرى أن المفاوضات والحوارات الثنائية هي المخرج، بينما يؤكد آخرون أن بناء الدولة والمؤسسات المستقلة هو الأساس الذي لا بديل عنه.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن لبنان يقف على حافة أزمة دستورية متسارعة، والحكومة الحالية رهينة تناقضات داخلية وضغوط إقليمية ودولية متناقضة الأهداف، مما يترك البلاد عاجزة عن اتخاذ خيارات استراتيجية واضحة.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة