Advertisement

رأي
رأي لبنان
الثلاثاء 13 تشرين الأوّل 2026

تباعد أميركي عن الموقف الإسرائيلي بشأن جنوب لبنان

المقدمة:

يُسيطر على المشهد التحريري اللبناني في الساعات الأخيرة نقاشٌ مُكثّف حول الأولويات الاستراتيجية للقوى الدولية والإقليمية في لبنان، بخاصة في ملف الجنوب والملف الأمني عموماً، وسط تحفّظات على دور فرنسا وتباين واضح بين موقفي واشنطن وتل أبيب من مسار التفاوضات.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يطرح محلّلون من جريدة الديار أن الإدارة الأميركية تُظهر تباعداً تدريجياً عن الموقف الإسرائيلي بشأن جنوب لبنان، مما قد يصبح عقبة أساسية أمام استئناف المفاوضات المباشرة. ويركزون على أن واشنطن قد لا تراهن على دونالد ترامب في حل الأزمة اللبنانية بسبب نهجه العسكري المباشر.

في الديار أيضاً، يؤكد كتّاب أن إسرائيل ترفض دور فرنسا المقترح لإنشاء قوة دولية جديدة في الجنوب، بدلاً من قوات الأمم المتحدة المنتشرة منذ سنة ألف وتسعمائة وثمانية وسبعين، وترى في ذلك تقليصاً لنفوذها العسكري المباشر في المنطقة.

ويشدد محللون على أن الحكومة اللبنانية برئاسة نواف سلام تمرّ بأزمة دستورية حقيقية لا تقتصر على الخلافات السياسية، بل تمتد إلى صراعات على الصلاحيات بين رئيس الوزراء ووزير الدفاع، مما يضعف القدرة على اتخاذ قرارات موحدة في الملفات الأمنية الحرجة.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن لبنان يقع في مفترق طرق استراتيجي معقّد تتحكم فيه قوى دولية وإقليمية بأجنداتها الخاصة. لكنهم يختلفون حول جدوى التفاوضات المباشرة مع إسرائيل؛ فالبعض يراها تقدماً تقنياً وسط جمود الأهداف، بينما يرى آخرون أنها غطاء لمزيد من الاختراقات الإسرائيلية للاتفاقيات الموجودة.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن لبنان يفتقد استقلالية القرار الأمني ويخضع لحسابات إقليمية ودولية متناقضة، مما يجعل أي حل حقيقياً رهيناً بتوافق دولي قد لا يتحقق في الأمد القريب.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة