Advertisement

رأي
رأي مصر
السبت 15 أغسطس 2026

عليان: التربية على الثقة أجدى من تطبيقات المراقبة في حماية الأبناء

المقدمة:

تشغل قضايا التربية الأسرية والعلاقات الإنسانية صفحات الرأي والتحليل في الإعلام المصري، حيث يتناول الكتاب والخبراء جدلاً مستمراً حول الموازنة بين حماية الأبناء ومنحهم الحرية والثقة، وبين استخدام تطبيقات المراقبة والتتبع.

الكتّاب والمواقف:

في صحيفة الفجر، يرى الدكتور محمود عليان، خبير العلوم الإنسانية، أن التربية السليمة وبناء الوعي والمسؤولية لدى الأبناء هو الأصل الحقيقي في حمايتهم، وليس الاعتماد على وسائل المراقبة والتتبع. يؤكد أن الثقة والوعي هما أساس التربية الصحيحة، وأن المراقبة المستمرة تضر بناء شخصيات الأبناء.

في الفجر أيضاً، يؤكد أسامة جلال، خبير العلاقات الإنسانية والأسرية، أن استخدام تطبيقات التتبع يمكن أن يكون وسيلة للاطمئنان والرعاية والحماية، وليس بالضرورة تجسساً، وأن منح الأبناء حرية مطلقة دون متابعة أو توجيه قد يعرّضهم لمخاطر حقيقية تستدعي انتباه الآباء.

في صحيفة البلد، يرى علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن أصدق الفرح بمناسبة المولد النبوي الشريف يكون باتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم والتخلق بأخلاقه العظيمة.

التوتر والتقاطع:

الخط الفاصل الحقيقي يمر بين من يعتبر التربية القائمة على الثقة والوعي المحور الأساس (عليان)، وبين من يرى أن الحماية الفعلية تتطلب متابعة معقولة وموازنة ذكية بين الحرية والرعاية (جلال). يتفق الطرفان على أن الهدف واحد: حماية الأبناء، لكنهما يختلفان حول الآليات والأولويات.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو دعوة إلى إعادة تقييم منهج التربية الأسرية بعيداً عن التطرف سواء نحو المراقبة المطلقة أو الحرية المطلقة، مع التركيز على بناء الوعي والثقة المتبادلة كأساس للعلاقات الأسرية السليمة.

موجز مصر

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة