Advertisement

رأي
رأي مصر
الجمعة 14 أغسطس 2026

هالة منصور: الجرائم الأسرية لا تعني خللاً مجتمعياً عاماً

العنوان: العنف الأسري والقضايا المجتمعية يشغلان الخطاب التحريري المصري بين الوقاية والمسؤولية الجماعية.

المقدمة:

يشهد المشهد التحريري المصري في الساعات الأخيرة اشتغالاً مكثفاً على ظاهرة العنف الأسري والجرائم المرتبطة به، حيث يجمع كتّاب وخبراء على ضرورة فهم جذور هذه الظواهر بعيداً عن الردود الفعلية السطحية، مع التركيز على دور المؤسسات والتعليم والطبقة المتوسطة في الحد منها.

الكتّاب والمواقف:

في صدى البلد، ترى الدكتورة آمال إبراهيم أن العنف الأسري لم يزيد بسبب واحد بسيط، بل أصبح أكثر ظهوراً وتوثيقاً في المجتمعات المعاصرة، ما يستدعي نهجاً وقائياً يكتشف العنف قبل تحوّله إلى كارثة جنائية.

تؤكد الدكتورة هالة منصور، أستاذ علم الاجتماع بجامعة بنها، في تصريحاتها إلى صدى البلد أن وقوع الجرائم داخل دوائر الأصدقاء والأسرة لا يعني بالضرورة وجود خلل مجتمعي عام، لكنها تشدد على ضرورة تعزيز التعليم والعمل ودعم الطبقة المتوسطة لمواجهة هذه الظواهر.

يوجّه الإعلامي محمد موسى في صدى البلد انتقادات حادة لحوادث العنف في المؤسسات الطبية، محذراً من أن صحة المرضى ليست مجالاً للفوضى والعصبية، داعياً إلى احترام المرافق الصحية كمساحات آمنة مخصصة للعلاج.

ينبّه الإعلامي محمد موسى كذلك من الشائعات، مؤكداً أن البيانات الرسمية تمثل الخط الدفاعي الأول عن الحقيقة في مواجهة الأخبار المضللة.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن الظاهرة تستدعي نهجاً علمياً وليس ردود فعل انفعالية، لكن الخلاف يظهر حول ما إذا كانت الجرائم تعكس خللاً مجتمعياً أم أنها ظاهرة طبيعية يجب معالجتها عبر سياسات اجتماعية واقتصادية محددة.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن مواجهة العنف الأسري والجرائم تتطلب استثماراً جاداً في التعليم والعمل وتقوية الطبقة الوسطى، وليس الاكتفاء برد الفعل على الحوادث الفردية.

موجز مصر

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة