المشهد العام:
شهدت الأسواق الإقليمية والعالمية نشاطاً متفاوتاً، حيث تصدرت قطاعات السياحة والعقارات والتكنولوجيا المشهد الاقتصادي. سجلت فنادق أبوظبي إشغالات قياسية صيفاً بدعم من المبادرات السياحية، بينما حقق سوق العقارات السكنية بدبي مبيعات بلغت 26.5 مليار درهم في تموز. على الجانب العالمي، واصلت الأسواق الأوروبية صعودها بقيادة مؤشر داكس الألماني، فيما شهدت الأسواق الآسيوية تباطؤاً نسبياً في نمو أعداد المليارديرات.
التفاصيل:
انتقل قطاع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية في الإمارات خلال العام الحالي من مرحلة التجربة إلى التشغيل الفعلي، مع اتساع أثره ليشمل قطاعات المصارف والخدمات المالية وسواها. يعكس هذا الانتقال استراتيجية الدولة في تحويل التكنولوجيا إلى محرك حقيقي للنمو الاقتصادي والتنويع.
على صعيد السلع والطاقة، شهد سوق النفط تذبذباً ملحوظاً مع ضغوط بيعية واضحة، بينما تحرك الذهب قرب مستويات قياسية مرتفعة. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إبرام اتفاق نفطي ضخم مع فنزويلا يضمن للولايات المتحدة السيطرة على القسم الأكبر من احتياطياتها النفطية، مما قد يؤثر على توازنات سوق الطاقة العالمية.
في القطاع الصناعي، وقعت مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية وشركة جي إس دبليو سمنت عقد توسعة لمصنع الشركة ليصل إنتاجه إلى 1.65 مليون طن سنوياً. كما سجلت الصادرات الصناعية الأردنية إلى الإمارات نمواً بنسبة 29% خلال النصف الأول من العام الحالي، لتصل إلى نحو 233 مليون درهم.
التوقعات:
— يتوقع المحللون أن يستمر قطاع الذكاء الاصطناعي في تسريع نموه الاقتصادي عبر القطاعات الحيوية، مما قد يعزز مكانة الإمارات كمركز إقليمي رائد للابتكار الرقمي.
— تشير متغيرات سوق الفائدة والسياسات النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى احتمالية تأثر أسواق الذهب والنفط بقرارات سبتمبر المقبلة.